تجربة مميزة.. متسابقة ذا فويس كيدز تروي كواليس غياب التوتر عن أدائها
تؤكد مشاركة داليا مبارك في لجنة تحكيم برنامج ذا فويس كيدز أنها تعيش واحدة من أجمل المحطات الفنية في مسيرتها، حيث عبرت النجمة السعودية عن سعادتها الغامرة بخوض هذه التجربة المليئة بالحماس والمحبة، خاصة مع وجودها بجانب النجمين رامي صبري والشامي في أجواء عمل يسودها التعاون والانسجام، وتعد مشاركة داليا مبارك في لجنة تحكيم برنامج ذا فويس كيدز فرصة ذهبية لصقل مواهب الأطفال.
تجربة داليا مبارك في لجنة تحكيم برنامج ذا فويس كيدز
تصف الفنانة تجربتها في الأردن خلال تصوير البرنامج بأنها كانت غنية بالتفاصيل، مؤكدة أنها شعرت بأنها جزء من عائلة فنية كبيرة تضم المواهب الصغيرة وطاقم العمل، كما أن هذه الكيمياء الإنسانية انعكست إيجاباً على أداء الأطفال الذين باتوا أكثر ثقة بأنفسهم نتيجة العلاقة الودية التي تجاوزت حدود التدريب المهني، فالمشاركة في لجنة تحكيم برنامج ذا فويس كيدز جعلت داليا مبارك أقرب إلى هؤلاء الصغار، مما خلق رابطاً عاطفياً قوياً وتناغماً فنياً يعكس أهداف البرنامج النبيلة في دعم جيل جديد من المبدعين العرب.
تشير الفنانة إلى تنوع فريقها الذي يضم أطفالاً من مختلف الثقافات واللهجات العربية، وهو ما أضفى ثراءً فنياً على الموسم الحالي، حيث ترى أن البرنامج ليس مجرد منافسة غنائية بل هو ساحة لصقل الشخصية وبناء المسار الفني والمهني للمواهب، وعندما نتحدث عن مشاركة داليا مبارك في لجنة تحكيم برنامج ذا فويس كيدز، نجد أن الأسلوب التدريبي الذي تتبعه يتميز بالعديد من الجوانب التربوية الهامة:
- التركيز على لغة الحب واللعب لكسر حاجز الرهبة قبل البدء بالتدريبات الموسيقية.
- الدمج بين الانضباط الفني والمرح في بيئة إبداعية بعيدة عن التوتر.
- تعزيز مفهوم الصبر لدى الأطفال باعتبارهم مشاريع فنانين للمستقبل.
- التعامل كأخت كبرى تمنح الدعم المعنوي للمشتركين لضمان أفضل أداء.
أسرار التناغم في لجنة تحكيم برنامج ذا فويس كيدز
تؤكد الفنانة أن روح الفريق التي تجمعها مع زملائها الفنانين هي سر نجاح الكواليس، فالضحك والانسجام الذي يراه الجمهور على الشاشة هو انعكاس طبيعي للتعاون المثمر خلف الكواليس، بعيداً عن أي ضغوط سلبية أو تنافس غير بناء، وتعتبر مشاركة داليا مبارك في لجنة تحكيم برنامج ذا فويس كيدز رحلة استجمام عاطفي تجلب لها طاقة إيجابية كبيرة، خاصة أنها تتابع تطورهم لحظة بلحظة، وتدرك أن دورها يتجاوز كراسي التحكيم ليصبح دوراً مؤثراً في حياة هؤلاء الأطفال الذين يحلمون بمستقبل واعد في عالم الغناء والموسيقى.
| عنصر التجربة | التفاصيل الفنية |
|---|---|
| مكان التصوير | المملكة الأردنية الهاشمية |
| فريق التحكيم | داليا مبارك، رامي صبري، الشامي |
تستحضر تجربة مشاركة داليا مبارك في لجنة تحكيم برنامج ذا فويس كيدز ذكريات طفولتها العالقة، حيث كانت تتابع البرنامج منذ الصغر وتتمنى يوماً ما أن تكون جزءاً من هذا العالم الساحر، واليوم بعد أن حققت هذا الحلم بتواجدها كمدربة، تؤكد أنها تتعلم من هؤلاء الصغار بقدر ما تعلمهم، وبخصوص تطور أدائهم، فإنها تفتخر للغاية بالنتائج التي وصلوا إليها، وتعتبر تطور أصواتهم أثناء التدريبات أثمن مكافأة يمكن أن تنالها مدرّبة تضع كل طاقتها في دعم المواهب الناشئة.
يستند أسلوبها في التعامل مع الفريق إلى نصيحة والدها الراحل بخصوص التدرج في النجاح، فهي تسعى لترسيخ مبدأ العمل الجاد والصبر في نفوس المشتركين، مؤكدة أن من يصعد بسرعة قد يواجه تحديات أكبر، لذا فهي تشجعهم دائماً على الثبات، كما تعد النجمة جمهورها بمجموعة أغاني منفردة جديدة خلال الأشهر القادمة، حيث تركز حالياً مع فريقها الموسيقي على التنوع في الألوان والكلمات لتقديم أعمال فنية متكاملة ومميزة.
إن الرحلة التي تخوضها داليا مبارك اليوم في هذا البرنامج التنافسي تُظهر جانباً إنسانياً من شخصيتها، فهي لا تهدف فقط للبحث عن أصوات قوية، بل تهدف إلى زرع الثقة بأنفسهم ليكونوا نجوم المستقبل، ومع استمرار المنافسة تنظر داليا إلى كل مشترك كرسالة أمل، مدركة أن الوصول إلى المراحل النهائية يتطلب مهارة وتدريباً مستمراً، فالحلم الذي راودها صغيراً أصبح اليوم مسؤولية كبيرة تُشعرها بالفخر بمسيرتها وتدفعها دائماً نحو تقديم الأفضل.

تعليقات