سلطات سوهاج تحبط محاولة بيع تابوت أثري نادر في عملية ضبط نوعية
التابوت الأثري الذي ضبطته الأجهزة الأمنية المصرية في محافظة سوهاج يمثل كشفاً مهماً يعيد تسليط الضوء على مكافحة الاتجار غير المشروع بالآثار، حيث نجحت السلطات في استعادة هذا التابوت الأثري قبل بيعه في السوق السوداء، مما يعكس جهود حماية التراث القومي وحراسة التاريخ العريق للبلاد من عمليات التنقيب غير القانوني المستمرة.
تفاصيل عملية ضبط التابوت الأثري
تكللت تحريات قطاعي السياحة والآثار والأمن العام بالنجاح بعد رصد نشاط مشبوه، ففي إطار حملة وطنية مكثفة تمكنت القوات في محافظة سوهاج من إلقاء القبض على شخصين كانا يمتلكان هذا التابوت الأثري البالغ الأهمية، واعترف المتورطون فور توقيفهم بأن التابوت الأثري جرى استخراجه نتيجة أعمال حفر وتنقيب غير مشروع في المنطقة الجبلية التابعة لمركز أخميم.
القيمة التاريخية للتابوت الأثري
يعد هذا التابوت الأثري نموذجاً نادراً يعود للعصر الروماني المتأخر، وهو يتميز بخصائص فنية فريدة تجعله قطعة لا تقدر بثمن، وتتضح ملامح هذه القطعة الأثرية في النقاط التالية:
- يحتوي التابوت الأثري على هيكل خشبي متكامل يتكون من جزأين منفصلين.
- تظهر على سطح التابوت الأثري رسومات دقيقة تصور هيئة أحد الأشخاص.
- تزدهي القطعة بألوان متنوعة تعكس بدقة الفنون التشكيلية المتبعة في ذلك العصر.
- تؤكد الدراسات الأولية أن هذا التابوت الأثري يمثل حقبة تاريخية فارقة في عمارة الجنائز الرومانية.
| معلومات القطعة | الوصف التاريخي |
|---|---|
| التاريخ | العصر الروماني المتأخر |
| موقع الضبط | محافظة سوهاج |
أهمية أخميم كمركز أثري عالمي
تعتبر مدينة أخميم التي خرج من أراضيها هذا التابوت الأثري مخزناً حضارياً هائلاً يضم كنوزاً تاريخية لم تكتشف بعد، حيث يجمع علماء الآثار على أن باطن المدينة لا يزال يحتضن شواهد حضارية تتجاوز في ضخامتها وتنوعها ما تم التنقيب عنه، مما يفرض ضرورة تشديد الرقابة الأمنية لمنع نهب التابوت الأثري وما يماثله من مقتنيات أثرية نفيسة.
تستمر السلطات في تعقب كافة محاولات العبث بالآثار لضمان بقائها تحت مظلة الدولة، إذ تمثل استعادة التابوت الأثري رسالة حازمة للمتجاوزين، كما تواصل الجهات المختصة التنسيق الأمني لحماية المناطق الأثرية في سوهاج من التنقيب السري، والحفاظ على الإرث التاريخي الممتد عبر العصور من أطماع المتاجرين بالهوية الوطنية.

تعليقات