كيف تفاعلت الأسواق مع خطاب الفيدرالي بشأن قفزة النفط والدولار وتراجع المعادن؟
تفاعلت الأسواق العالمية والمحلية بشكل حاد مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن استمرار العمليات العسكرية ضد إيران، ما أدى إلى اضطرابات بأسعار الطاقة والعملات والمعادن، تزامنا مع حالة عدم اليقين التي تسيطر على المشهد الجيوسياسي، والتي دفعت المستثمرين لإعادة ترتيب محافظهم المالية وسط تقلبات السوق اليومية المستمرة.
النفط يقفز بقوة مع تصاعد المخاوف على الإمدادات
شهدت أسعار النفط ارتفاعا لافتا عقب التصعيد العسكري، حيث سجل خام برنت نحو 108.88 دولارا للبرميل بزيادة قدرها 7.63%، بينما صعد خام غرب تكساس إلى 107.28 دولارا، مدفوعا بمخاوف تعطل الإمدادات العالمية، وهي قفزة تعكس سرعة استجابة النفط للتوترات في الشرق الأوسط.
| مصدر الطاقة | نسبة الارتفاع الملحوظة |
|---|---|
| خام برنت | 7.63% |
| خام غرب تكساس | 7.15% |
الدولار يعزز مكاسبه عالميا ويؤثر على السوق المحلية
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنحو 0.48% ليسجل 1215.56 نقطة، إذ يهرع المستثمرون نحو العملة الخضراء كملاذ آمن في أوقات الأزمات، وانعكس هذا الصعود على السوق المحلية بزيادة سعر الدولار بنحو 80 قرشا في عدة بنوك، محويا مكاسب الأمس التي تحققت بفضل تدفقات النقد الأجنبي.
- زيادة الطلب على الدولار كأداة تحوط.
- تأثر العملات الرئيسية مقابل الدولار عالميا.
- انعكاس تقلبات الدولار على أسعار الصرف المحلية.
- تغير استراتيجيات المستثمرين تجاه الأصول الدولارية.
- تراجع جاذبية العملات ذات المخاطر المرتفعة.
تراجع المعادن الثمينة تحت ضغط الدولار
تعرض الذهب لضغوط بيعية دفعته للانخفاض بنسبة 2.78% ليستقر عند 4626 دولارا للأوقية، نظرا لعلاقته العكسية مع العملة الأمريكية، وبالمثل تكبدت الفضة خسائر حادة بلغت 5.45% لتصل إلى 70.9 دولارا، حيث يفضل المتداولون السيولة النقدية والعملات القوية في ظل ضبابية الرؤية الاقتصادية وتصاعد حدة الاشتباكات العسكرية عالميا.
من الواضح أن تصريحات ترامب أحدثت هزة فعلية بأسعار النفط، والذهب، والدولار، إذ يراقب المستثمرون بتركيز شديد كافة المستجدات لتقدير وجهتهم القادمة، وسط توقعات باستمرار تذبذب أداء النفط والمعادن، بينما يظل الدولار هو المحرك الأساسي لتوجهات السيولة في الأسواق الدولية خلال الساعات المقبلة.

تعليقات