طه بصري.. محطات في حياة أسطورة الزمالك والكرة المصرية بذكرى رحيله
ذكرى رحيل طه بصري تطل علينا اليوم لتعيد إلى الأذهان مسيرة أسطورة كروية لا تنسى، حيث توفي النجم الأسبق لنادي الزمالك ومنتخب مصر في الثاني من أبريل عام 2014، بعد صراع مرير مع المرض عن عمر ناهز الثامنة والستين، تاركًا خلفه إرثًا رياضيًا وإنسانيًا يظل محفورًا في وجدان الجماهير المصرية.
رحلة طه بصري مع المستديرة
نشأ طه بصري في قرية الجبل الأصفر بمحافظة القليوبية عام 1946 داخل أسرة صعيدية الجذور، ومنذ نعومة أظفاره أظهر مهارات استثنائية في شوارع قريته. تدرج طه بصري في مسيرته الاحترافية ليتألق بقميص الزمالك، كما كانت له تجربة مميزة مع العربي الكويتي، حيث ساهم بفاعلية في حصد الألقاب المحلية مع الفارس الأبيض، وبرز اسمه بقوة في بطولات كأس الأمم الإفريقية أعوام 1970 و1974 و1976.
إنجازات طه بصري في عالم التدريب
بعد اعتزاله الكرة، اقتحم طه بصري مجال التدريب ببراعة، حيث قاد أندية عريقة مثل الإسماعيلي والمقاولون العرب والاتحاد السكندري. ويبقى إنجاز طه بصري التاريخي مع نادي إنبي محطة فارقة في مسيرته، إذ نجح في الصعود للفريق للدوري الممتاز عام 2003، وحصد معه لقب كأس مصر لاحقًا، كما أثبت طه بصري قدراته في قيادة منتخبات الناشئين.
| المحطة | التأثير الرياضي |
|---|---|
| لاعبًا | التألق مع الزمالك والمنتخب الوطني |
| مدربًا | صناعة أمجاد إنبي والتركيز على الواعدين |
عُرف عن المدرب الراحل دقة اختيار المواهب وروح القيادة المتزنة، ويمكن إجمال أبرز ملامح مشواره الفني كما يلي:
- الالتزام التام بالقيم الرياضية داخل الملعب وخارجه.
- القدرة على تطوير أداء الفرق الصاعدة ومنافستها للكبار.
- تنشئة جيل من اللاعبين عبر بوابة منتخب الناشئين عام 1987.
- بناء سجل حافل من الخبرات التدريبية في أندية الدوري الممتاز.
- إثبات الجدارة في المباريات الحاسمة والمواجهات المصيرية.
سيظل اسم طه بصري رمزًا للوفاء والانتماء، فقد كان طه بصري نموذجًا للرياضي الخلوق الذي جمع بين الموهبة الفطرية والذكاء التكتيكي. رحل طه بصري جسدًا لكن روحه وذكراه العطرة باقية في قلوب محبي الكرة المصرية، إذ سيظل طه بصري حاضرًا بقيمه وأعماله التي رسخت مكانته كأحد أركان اللعبة العظماء الذين قلما يجود الزمان بمثلهم.

تعليقات