تحالف استراتيجي بين شل وشيفرون لحفر بئر نفطية جديدة في غرب المتوسط
شل وشيفرون تخططان لحفر بئر جديدة في غرب المتوسط لتعزيز مخزون الطاقة وتوسيع رقعة الاستكشافات البحرية الواعدة في المنطقة، حيث كشف سيدريك كريمرز رئيس قطاع الغاز في الشركة عن استراتيجية طموحة تستهدف تنفيذ عمليات حفر متقدمة خلال الربع الثاني من العام الحالي لدعم خطط زيادة الإنتاج المحلي للغاز في مصر.
استراتيجية التوسع في غرب المتوسط
تسعى الشركات الكبرى عبر تنفيذ برنامج حفر مكثف تقوده شل وشيفرون في غرب المتوسط إلى اكتشاف احتياطيات جديدة ومضاعفة التدفقات الغازية، إذ يأتي هذا التوجه في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تشمل تطوير حقول إقليمية ونقل الغاز بفاعلية، وقد أسفرت هذه الجهود بالفعل عن نتائج ملموسة مثل اكتشاف غرب مينا، وتضم خطط الاستكشاف المشترك ما يلي:
- تكثيف عمليات المسح السيزمي في القطاعات الواعدة.
- إطلاق بئر حفر استكشافية جديدة في التوقيتات المحددة.
- تعظيم الاستفادة من حقل أفروديت القبرصي وربطه بالمنشآت المصرية.
- رفع كفاءة البنية التحتية القائمة لدعم أنشطة البحث.
- تطوير تقنيات الحفر لضمان سرعة الربط بالشبكة القومية.
تطوير البنية التحتية للطاقة
تأتي خطط شل وشيفرون في غرب المتوسط لتواكب الرؤية الرامية إلى تحديث قطاع الغاز، حيث تدرس الشركة تحويل محطة إدكو إلى مركز متكامل لا يقتصر على التصدير فقط بل يشمل إعادة التغويز، مما يعزز الاستدامة، ويوضح الجدول التالي أبرز الخطوات المقررة لدعم منظومة الغاز:
| الإجراء الاستراتيجي | الهدف المرجو |
|---|---|
| إدخال إعادة التغويز في إدكو | استبدال الوحدات العائمة وخفض التكاليف |
| تكثيف الاستثمار في غرب الدلتا | تعظيم معدلات الإنتاج اليومي |
تستمر شل وشيفرون في غرب المتوسط في ممارسة دور حيوي رغم التحديات الجيوسياسية الراهنة التي تفرض ضغوطًا على أسواق الطاقة العالمية، حيث تركز الشركات على تأمين سلاسل الإمداد وتعزيز القدرات الإنتاجية، وهو ما يضمن استمرارية الطاقة في المنطقة مع الالتزام التام بتطوير الأصول البحرية وفق أرقى معايير الكفاءة والتشغيل التي تتطلبها الأسواق العالمية.

تعليقات