سلطان بن أحمد القاسمي يشهد لحظة إطلاق القمر الصناعي الشارقة سات 2
الشارقة سات 2 يمثل قفزة نوعية في طموحات دولة الإمارات الفضائية، إذ شهد مجمع الشارقة للفضاء والفلك انطلاقة هذا القمر عبر صاروخ فالكون 9. هذا الإنجاز الوطني يعكس الرؤية الحكيمة للقيادة في تمكين الكفاءات الشابة، وترسيخ مكانة الشارقة كمركز إقليمي متقدم في علوم الفضاء والتكنولوجيا الحديثة.
ريادة علمية وإنجاز تقني
أكد سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، أن مشروع الشارقة سات 2 يجسد التزام الإمارة بدعم الأبحاث العلمية. ويعد الشارقة سات 2 ثاني مشاريع المجمع، وقد طُور بالكامل بسواعد مهندسين إماراتيين، حيث تمت مراقبة عملية الإطلاق عبر بث مباشر من كاليفورنيا ليُعلن عن بدء حقبة جديدة واعدة في تطوير وتشغيل الأقمار الصناعية المحلية.
أهداف تقنية استراتيجية
يعمل الشارقة سات 2 وفق برنامج متكامل لتمكين الباحثين والطلاب من خوض تجارب عملية دقيقة، مع التركيز على توفير بيانات وصور ذات قيمة علمية عالية. تتنوع المهام التي ينفذها هذا القمر عبر أنظمة حديثة لضمان الكفاءة القصوى في مدار الأرض، ومن أهم خصائصه:
- التقاط صور دورية دقيقة لإمارة الشارقة ودولة الإمارات.
- دعم الدراسات البيئية ومراقبة التغيرات المناخية.
- تعزيز التخطيط العمراني عبر بيانات فضائية محدثة.
- تحليل البيانات الطيفية لرصد التغيرات على سطح الأرض.
- تدريب الكوادر الوطنية على تقنيات الفضاء المتقدمة.
| نظام التشغيل | الوظيفة الأساسية |
|---|---|
| نظام الطاقة | توليد وتخزين الكهرباء عبر الألواح الشمسية |
| نظام الاتصالات | تبادل البيانات والتحكم في القمر من المحطة الأرضية |
| نظام التحميل | كاميرا متطورة بدقة تصل إلى خمسة أمتار |
مراحل التشغيل والبيانات الفضائية
يخضع مشروع الشارقة سات 2 حالياً لمرحلة تجريبية تمتد لثلاثة أشهر، للتأكد من سلامة كافة الأنظمة قبل انطلاق العمليات التشغيلية الفعلية. وقد ساهمت جهود تكاملية بين هيئة كهرباء ومياه وغاز الشارقة ودائرة التخطيط والمساحة وبلدية مدينة الشارقة في إنجاح هذا المشروع، الذي سيعتمد على كاميرات التصوير فوق الطيفي لتعزيز الخطط الاستراتيجية المستقبلية للإمارة.
يعد نجاح إطلاق الشارقة سات 2 تتويجاً لجهود فرق البحث الهندسي بالمجمع، حيث سيعمل القمر ضمن مدار أرضي منخفض لتقديم خدمات تقنية حيوية لمدة ثلاثة أعوام. يعزز هذا الإنجاز من الحضور العلمي لدولة الإمارات على الصعيد الدولي، فاتحاً الأبواب أمام جيل من المبتكرين لمواصلة مسيرة التميز والإبداع في قطاع الفضاء العالمي.

تعليقات