شرطة دبي تعيد 171 ألف غرض معثور إلى أصحابها خلال عام 2025
إدارة المفقودات والمعثورات في شرطة دبي نموذج يحتذى به في صون ممتلكات الأفراد وتعزيز الأمان المجتمعي، حيث استطاعت استعادة أكثر من 171 ألف غرض لأصحابها خلال عام 2025؛ ما يجسد كفاءة المنظومة الأمنية في التعامل مع بلاغات المفقودات والمعثورات المتنوعة، وتكريس قيم الأمانة التي يتحلى بها أفراد المجتمع في هذه الإمارة العالمية.
ريادة استباقية في إدارة المفقودات والمعثورات
حققت شرطة دبي إنجازاً لافتاً في إدارة المفقودات والمعثورات عبر التعامل مع نحو 868 ألف قطعة تم رصدها خلال العام المنصرم، واستقبال ما يزيد عن 159 ألف بلاغ رسمي، وتعتمد هذه المنظومة على تقنيات ذكية متطورة تتيح الربط الفوري بين البلاغات والمواد التي يتم العثور عليها، مما يسهل الوصول إلى أصحاب مقتنياتهم بسرعة فائقة عبر منظومة المفقودات والمعثورات المتكاملة التي تعمل على مدار الساعة.
آليات متطورة لاسترجاع المقتنيات الثمينة
تسعى شرطة دبي إلى تسهيل إجراءات استلام المفقودات والمعثورات من خلال تفعيل شبكة واسعة من قنوات التواصل المبتكرة، وتتضمن هذه القنوات مجموعة من الخيارات المتاحة للجمهور لحماية حقوقهم وممتلكاتهم:
- مراكز الشرطة المنتشرة في مختلف مناطق دبي.
- مراكز الشرطة الذكية (SPS) التي تقدم خدمات على مدار الساعة.
- نقاط التسليم المعتمدة داخل المراكز التجارية الكبرى.
- خدمة التواصل المباشر مع أصحاب الأغراض حال توفر بياناتهم.
- تنسيق عمليات الإرجاع عبر خدمات بريد الإمارات لضمان الراحة.
| نوع الخدمة | الهدف من الإجراء |
|---|---|
| إدارة المفقودات والمعثورات | تحقيق رضا المتعاملين وتعزيز الثقة الأمنية. |
| بلاغات لوحات المركبات | تيسير استعادة اللوحات المفقودة في أقصر وقت. |
التعاون المجتمعي ومسؤولية حماية الممتلكات
يعد تفاعل الجمهور مع إدارة المفقودات والمعثورات ركيزة أساسية لنجاح هذه العمليات؛ إذ تساهم الأمانة الفردية في تسليم المحتويات المعثور عليها في رفع نسب الاسترداد، وتدعو الشرطة بالتعاون مع المجتمع إلى الإبلاغ الفوري عن فقدان لوحات المركبات خاصة أثناء التقلبات الجوية عبر الرقم 901، لضمان معالجة البلاغات بمرونة تامة وتخفيف الأعباء عن المتعاملين.
إن التزام شرطة دبي بتطوير خدماتها يعكس حرصاً وطنياً على الارتقاء بجودة الحياة في دبي، حيث تواصل إدارة المفقودات والمعثورات تقديم حلول استثنائية تضمن حفظ الحقوق، وتدعم الشراكة المتينة بين المؤسسة الأمنية والجمهور، بما يضمن بقاء مدينتنا واحة للأمان والسكينة لكل من يعيش على أرضها وفق أرقى المعايير العالمية المتبعة في تقديم الخدمات الشرطية الشاملة.

تعليقات