رؤية الدكتور محيى عبد الحي لإعادة هيكلة وتطوير اتحاد الكتاب المصريين
انتخابات اتحاد الكتاب تترقب في العاشر من أبريل المقبل حراكاً انتخابياً لافتاً يقوده الكاتب محيي عبدالحي، حيث يسعى من خلال برنامجه إلى إحداث نقلة نوعية في أداء هذه المؤسسة العريقة، مؤكداً أن انتخابات اتحاد الكتاب تمثل فرصة جوهرية لترسيخ استدامة مالية تعزز من كرامة المبدعين وتضمن استقرارهم.
إصلاح الهيكل المالي والإداري للاتحاد
يركز محيي عبدالحي في سباق انتخابات اتحاد الكتاب على تفكيك التحديات الهيكلية عبر مراجعة دقيقة للأصول والودائع، مشيراً إلى أن انتخابات اتحاد الكتاب تستوجب تقييماً جذرياً لموارد صندوق المعاشات ومشروع التأمين الصحي المنهك، مع ضرورة تحصيل النسب القانونية من دور النشر لتعظيم الإيرادات وتفعيل الاستثمار الرقمي الذي يعود بالنفع على الأعضاء.
| الملف الإداري | الهدف الاستراتيجي |
|---|---|
| صندوق المعاشات | تنمية الودائع المالية |
| التأمين الصحي | رفع كفاءة الرعاية الطبية |
| الموارد الذاتية | تحصيل نسب حقوق الاتحاد |
آفاق تطوير الخدمات الثقافية والاجتماعية
تنبني رؤية عبدالحي في انتخابات اتحاد الكتاب على تقديم مزايا ملموسة تلامس احتياجات أعضاء النقابة، إذ يستهدف تنفيذ مشروع شامل يشمل جوانب اجتماعية وثقافية متعددة تضمن مستوى معيشياً لائقاً، وتتمثل أبرز محاور هذه الرؤية في حزمة من المبادرات الخدمية والمهنية المقترحة:
- تأسيس دار لرعاية كبار السن من الكتاب والمبدعين.
- إطلاق وحدات سكنية ميسرة للأعضاء وفق بروتوكولات تعاون محددة.
- تفعيل بوابة إلكترونية للتسويق الرقمي لأعمال الأعضاء.
- تقديم خدمات ترفيهية تشمل رحلات الحج والعمرة والأنشطة الثقافية.
- تطوير النشر الورقي بالتوازي مع المنصات الرقمية الحديثة.
استراتيجية التحول الرقمي والصناعات الثقافية
استناداً إلى خبرة تقنية تمتد لأكثر من ربع قرن، يطرح عبدالحي حلولاً عصرية تخدم أعضاء اتحاد الكتاب عبر توظيف تقنيات البث الرقمي والذكاء الثقافي، مؤكداً أن انتخابات اتحاد الكتاب يجب أن ترتكز على مواكبة التطورات العالمية، بدءاً من إنشاء مكتبة رقمية متكاملة مروراً بإنتاج الكتب الصوتية، وصولاً إلى إطلاق منصة بودكاست تروج للإنتاج الأدبي وتوثق المشهد الإبداعي في مصر والعالم العربي.
إن المشروع الانتخابي الذي يتبناه عبدالحي يضع كرامة المبدع في صدارة الأولويات، عبر تحويل الأزمات الإدارية إلى فرص استثمارية ناجحة، مما يعزز من مكانة هذه المؤسسة التاريخية، ويفتح أمامها مسارات جديدة لاستعادة دورها الثقافي والاجتماعي المحوري، بما يخدم تطلعات الكتاب في مختلف ربوع الوطن العربي ويدعم تواجدهم في ساحات الإبداع المعاصر.

تعليقات