إيران توظف تقنيات ChatGPT في تنفيذ هجمات سيبرانية استهدفت دولة الإمارات العربية المتحدة

إيران توظف تقنيات ChatGPT في تنفيذ هجمات سيبرانية استهدفت دولة الإمارات العربية المتحدة
إيران توظف تقنيات ChatGPT في تنفيذ هجمات سيبرانية استهدفت دولة الإمارات العربية المتحدة

الهجمات السيبرانية في الإمارات تشهد تحولاً نوعياً في ظل استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي من قبل جهات معادية، حيث أكد الدكتور محمد حمد الكويتي رئيس مجلس الأمن السيبراني أن إيران توظف تقنيات متطورة لشن هذه العمليات، مما يرفع من وتيرة المخاطر التي تستهدف البنية التحتية والمؤسسات الوطنية بشكل يومي ومستمر.

تطور استراتيجيات الهجمات السيبرانية الحديثة

أوضح المسؤول أن الهجمات السيبرانية لم تعد ممارسات تقليدية بل تحولت إلى حرب معلوماتية معقدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي في جمع البيانات وتطوير فيروسات خبيثة، حيث تستقبل الدولة ما بين 500 إلى 700 ألف محاولة اختراق يومياً، وهي أرقام تعكس مستوى الضغط الإقليمي المسلط على القطاعات الاستراتيجية الحساسة داخل الدولة.

نوع التهديد أسلوب التنفيذ
التصيد والابتزاز تطوير رسائل مقنعة عبر الذكاء الاصطناعي
التزييف العميق إنتاج محتوى مضلل وفيديوهات مفبركة

آليات التصدي الوطني للتهديدات

تعمل منظومة الأمن السيبراني الوطنية بمرونة عالية لمواجهة أي محاولة لزعزعة استقرار الفضاء الرقمي، إذ ترتكز استراتيجية الدولة على الرصد والتحليل الاستباقي لضمان استمرارية الخدمات دون انقطاع، ويعد تعاون المؤسسات مع الجهات الرسمية ركيزة أساسية في تحصين المجتمع من تبعات هذه الهجمات السيبرانية المتزايدة في الآونة الأخيرة.

  • تفعيل المصادقة متعددة العوامل لتعزيز حماية البيانات الشخصية.
  • تجنب الضغط على الروابط المشبوهة والتحقق من مصادر الرسائل.
  • تحديث الأنظمة والتطبيقات البرمجية بشكل دوري ومستمر.
  • الامتناع عن مشاركة الشائعات أو المحتوى غير الموثق.
  • استخدام كلمات مرور قوية ومعقدة لجميع الحسابات الرقمية.

مسؤولية العنصر البشري في الأمن الرقمي

تعتبر التوعية الفردية خط الدفاع الأول ضد الهجمات السيبرانية التي تستهدف استدراج المستخدمين نحو فخاخ التضليل، لذا يشدد الخبراء على ضرورة اتباع التعليمات الرسمية الصادرة عن مجلس الأمن السيبراني والاعتماد فقط على المصادر الموثوقة لاستقاء الأخبار، خاصة في فترات التوترات الإقليمية التي يستغلها المهاجمون لنشر الفوضى أو استنزاف الموارد الرقمية الوطنية.

تظل دولة الإمارات يقظة في مواجهة المشهد الرقمي المتغير، حيث تواصل استثماراتها في التقنيات الدفاعية لصد الهجمات السيبرانية وضمان أمنها السيادي. إن التزام الأفراد بالإجراءات الوقائية، بالتوازي مع التطور التقني للمؤسسات، يشكل سداً منيعاً يقلل من تأثير التهديدات المتطورة، مما يعزز من مرونة المجتمع في بيئة رقمية تتطلب درجة عالية من الوعي والجاهزية الدائمة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.