أوكرانيا تعلق على مزاعم تدمير مستودع طائرات مسيّرة خاص بها في الإمارات

أوكرانيا تعلق على مزاعم تدمير مستودع طائرات مسيّرة خاص بها في الإمارات
أوكرانيا تعلق على مزاعم تدمير مستودع طائرات مسيّرة خاص بها في الإمارات

الرد الأوكراني على إعلان إيران استهداف مستودع تقنيات مضادة للطائرات المسيرة كان حاسما ومباشرا، حيث نفت كييف صحة الادعاءات التي تم تداولها بشأن تعرض مرافق في الإمارات لهذه العمليات، مؤكدة أن هذه الأخبار تندرج ضمن حملات التضليل الإعلامي التي دأبت طهران على ممارستها في فترات متلاحقة ضمن سياقات جيوسياسية معقدة.

حقيقة الادعاءات الإيرانية ونفي كييف

سارعت الخارجية الأوكرانية عبر المتحدث الرسمي جورجي تيخي إلى تكذيب هذه الأنباء، موضحا أن ما ورد في التلفزيون الرسمي الإيراني حول تدمير مستودع يضم أنظمة مضادة للطائرات المسيرة لا أساس له من الصحة، وأن هذه المزاعم الإيرانية تفتقر إلى أي أدلة واقعية وتعد جزءا من نهج مستمر يهدف إلى نشر المعلومات المضللة، خاصة فيما يتعلق بوجود تقنيات أوكرانية مضادة للطائرات المسيرة في منطقة الخليج لدعم حلفاء الولايات المتحدة.

خبرات أوكرانيا الدفاعية في مواجهة المسيرات

اكتسبت أوكرانيا خبرات استثنائية في تطوير أنظمة مضادة للطائرات المسيرة نتيجة تصديها المستمر للمسيرات الإيرانية التي تستخدمها روسيا في ساحات القتال، وهو ما دفع العديد من دول الخليج للاهتمام بهذه القدرات التقنية. إليكم أبرز ملامح هذا التعاون الدفاعي:

  • نقل المعرفة المتخصصة في رصد وتدمير الطائرات المسيرة.
  • تطوير برامج الدفاع الجوي المشترك مع الشركاء الإقليميين.
  • تعزيز الاستقرار الأمني عبر تكنولوجيا مضادة للطائرات المسيرة.
  • تبادل المعلومات الاستخباراتية حول تهديدات الدرونات الإيرانية.
مجال التعاون طبيعة الشراكة الأوكرانية
الدفاع الجوي توقيع اتفاقيات تقنية مع السعودية والإمارات.
التكنولوجيا العسكرية مشاركة خبرات التصدي لأنظمة الطائرات المسيرة.

آفاق التعاون الدفاعي في الخليج

يرى المتابعون أن التوجه الأوكراني نحو تعزيز الروابط الدفاعية مع دول الخليج يأتي في إطار سعي كييف لتوسيع تحالفاتها الاستراتيجية، حيث توجت زيارة الرئيس فولوديمير زيلينسكي باتفاقات ملموسة في مجال الدفاع الجوي، مما يعكس رغبة متبادلة في التصدي للتهديدات المتزايدة التي تفرضها الطائرات المسيرة على الأمن الإقليمي، رغم المحاولات الإيرانية لتشويه هذا التعاون عبر مزاعم واهية تستهدف إرباك المشهد الأمني.

إن سعي كييف لمشاركة نجاحاتها في مجال أنظمة مضادة للطائرات المسيرة يحمل دلالات استراتيجية تتجاوز الحدود التقليدية، إذ تدرك الدول الخليجية أهمية استباق الخطر عبر تقنيات متطورة. ومع استمرار نفي أوكرانيا للادعاءات الإيرانية، تظل الثقة في الشراكات الدفاعية القائمة هي الرهان الأكبر للجميع، لضمان حماية الأجواء من مخاطر الطائرات المسيرة المتزايدة في المنطقة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.