الفائزون بجائزة غانم غباش للقصة القصيرة يحتفلون بتكريمهم المميز
جائزة غانم غباش للقصة القصيرة، حدث ثقافي بارز يقام سنويًا في الإمارات، وقد احتفالاتها بدورتها الـ 17 شهدت تكريم الفائزين والفائزات بمشاركة مؤثرة من الأدباء والمثقفين. حفل التكريم نظمته مكتبة محمد بن راشد بالتعاون مع اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات في ذكرى يوم الكاتب الإماراتي، وعكس الحفل أهمية الجائزة في تعزيز المشهد الأدبي المحلي وتحفيز الطاقات الإبداعية.
الفائزون بجائزة غانم غباش
في محفل احتفالي، تم الإعلان عن الفائزين في فئتي القصة القصيرة والمجموعة القصصية، حيث أشار د. سلطان العميمي إلى تأثير هذه الجائزة في إبراز أسماء لامعة في السرد الإماراتي. أصحاب الجوائز تم تكريمهم بميداليات وجوائز نقدية؛ حيث فازت القاصة منى الحمودي بالمركز الأول في فئة القصة القصيرة بينما نالت مجموعة “طائفة المنبوذين” لمحمد يوسف زينل حسن الجائزة الأولى في فئة المجموعة القصصية.
- منى خليفة عبيد الحمودي بالمركز الأول.
- فاطمة إبراهيم محمد العامري بالمركز الثاني.
- محمد يوسف زينل حسن بالمركز الأول لمجموعة القصصية.
استحداث فئة جديدة
ما يميز هذه الدورة هو استحداث فئة القصة القصيرة جداً، وهو توجه يعكس تنوع الأشكال السردية المتزايد. والكاتبة شيخة الجابري أكدت أن هذا الأسلوب السردي القصير يجذب انتباه القراء ويعكس قدرة الكتاب على الإبداع في إطار مكثف ومؤثر. هذا الأمر يدل على استجابة الجائزة لاحتياجات الأدب الحديث والأصوات الجديدة في السرد الإماراتي.
| المركز | الفائز |
|---|---|
| الأول في القصة القصيرة | منى خليفة عبيد الحمودي |
| الأول في المجموعة القصصية | محمد يوسف زينل حسن |
جهود لجنة التحكيم
ناصر الظاهري، رئيس لجنة التحكيم، اعتبر أن الجائزة تمثل علامة بارزة في عالم الأدب، مشيداً بجهود اللجنة في تقييم الأعمال الفائزة وتقديرها. كان لجهود اللجنة أثر واضح في تسليط الضوء على أعمال تعرضت للإهمال، مما يعزز الساحة الثقافية ويؤكد على أهمية العمل الأدبي في المجتمع. ثراء المسابقات الأدبية يقودنا إلى آفاق جديدة في عالم الإبداع، ويساهم في استمرار تطور الجائزة.

تعليقات