إماراتيون يكشفون عن فوائد علاجية لنباتات خطرة في صيدلية الصحراء

إماراتيون يكشفون عن فوائد علاجية لنباتات خطرة في صيدلية الصحراء
إماراتيون يكشفون عن فوائد علاجية لنباتات خطرة في صيدلية الصحراء

النباتات البرية

تزخر البيئة الإماراتية بمجموعة متنوعة من النباتات البرية التي كانت قديماً تُستخدم في التداوي والشؤون الزراعية وتربية المواشي؛ على الرغم من أن بعضها يصنف على أنها سامة، إلا أنها تحمل فوائد طبية وزراعية هامة، مما جعل الأجداد يطلقون عليها لقب “صيدلية الصحراء”. وقد أكد مواطنون وخبراء في البيئة الشعبية أن الكثير من هذه النباتات لا يمكن وصفها بالخطر فقط، بل تدخل في علاجات شعبية متعددة وتساهم في حماية المزروعات من الآفات.

الفوائد الزراعية للنباتات البرية

تعتبر النباتات البرية جزءاً مهماً من التراث البيئي للدولة؛ إذ يدعو الحفاظ عليها إلى صون إرث الآباء والأجداد. تحتاج الكثير من النباتات الصحراوية إلى دراسات علمية أوسع للكشف عن فوائدها الطبية والزراعية، خصوصاً أن هناك اتجاهاً حديثاً للاستفادة منها في إنتاج الأدوية والمبيدات العضوية. كما أن التنوع النباتي في الإمارات يمكن أن يتكيف مع درجات الحرارة العالية وشح المياه، مما جعله جزءاً من الثقافة الإماراتية.

  • الأشخر: يستفيد منه النحل في إنتاج عسل مميز.
  • الحرمل: يُستخدم في طرد الحشرات بفعالية.
  • الحبن: يُساعد في تحسين جودة التربة.
  • الخفج: يُعزز من ثبات التربة.

نباتات برية مشهورة

تعد النباتات الأشهر مثل الأشخر والحرمل والحبن من بين أبرز ما يمكن العثور عليه في البيئة الإماراتية، حيث تحمل كل منها فوائد متعددة. مثلاً، الأشخر، ذو الزهور الجميلة، يُعتقد أنه يساعد في علاج بعض الآفات الزراعية. بينما يُستخدم الحرمل كالبخور لطرد الحشرات، في حين يُعتبر الحبن مفيداً في امتصاص الكربون وتحسين جودة البيئة.

النبات الفوائد
الأشخر علاج الآفات، إنتاج العسل
الحرمل طرد الحشرات، التبخير
الحبن تحسين جودة التربة، امتصاص الكربون
الخفج تقليل زحف الرمال، تثبيت التربة

المعرفة التقليدية

تنقل المعرفة حول استخدام النباتات البرية من جيل إلى آخر، حيث كان الأجداد يمتلكون خبرة واسعة في التعرف على الأنواع النافعة والضارة، وكيفية استخدامها بحذر. وقد لفت بعض المواطنون إلى أن سوء الاستخدام هو ما يزيد من خطر هذه النباتات، مما يستدعي التوعية حول كيفية التعامل معها بشكل صحيح. تعتبر هذه النباتات جزءاً لا يتجزأ من تاريخ الإنسان الإماراتي، حيث لا تقتصر فوائدها على كونها سامة أو غير نافعة، بل تحمل الكثير من الجوانب المفيدة في حالة استخدام معرفتها بشكل مناسب.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.