تراجع أسعار الذهب بقيمة 20 دولارًا لتصل إلى أقل مستوى أسبوعي
أسعار الذهب شهدت تراجعًا ملحوظًا بقيمة 20 دولارًا في ختام تعاملات الإثنين الثالث عشر من أبريل نيسان 2026، حيث اقتربت أسعار الذهب من أدنى مستوياتها المسجلة خلال أسبوع كامل، وذلك تحت وطأة الضغوط الكبيرة الناجمة عن الزيادة الحادة في تكاليف الطاقة وتصاعد وتيرة أسعار النفط الخام في الأسواق العالمية.
تأثير التوترات على أسعار الذهب
فشل المفاوضات بين واشنطن وطهران أدى إلى قفزة في أسعار النفط متجاوزة حاجز المائة دولار للبرميل، مما عزز المخاوف من التضخم وجعل أسعار الذهب عرضة لضغوط بيعية واسعة، خاصة مع استعادة الدولار لزخمه الذي قلل من جاذبية المعدن الثمين أمام المستثمرين الحائزين لعملات أخرى غير العملة الخضراء، وتواصل أسعار الذهب تأثرها بهذه المتغيرات.
| نوع المعدن | نسبة التغير أو القيمة |
|---|---|
| عقود الذهب الآجلة يونيو | انخفاض 0.4 بالمئة |
| عقود الذهب الفورية | تراجع 0.3 بالمئة |
| عقود الفضة الفورية | هبوط 0.61 بالمئة |
| البلاتين الفوري | ارتفاع 1.17 بالمئة |
عوامل ضغط أسعار الذهب والأسواق
أشار خبراء الاقتصاد إلى حزمة من العوامل التي تسببت في هبوط أسعار الذهب مؤخرًا، حيث يراقب المستثمرون بدقة سياسات البنوك المركزية وتوقعات الفائدة، وتتمثل أبرز التحديات الحالية في ما يلي:
- تنامي مخاطر التضخم العالمي نتيجة صعود أسعار الطاقة.
- تراجع احتمالات خفض أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي الأمريكي.
- تأثير قوة العملة الأمريكية على طلب المستثمرين الدوليين.
- استمرار تداعيات التوترات الجيوسياسية على الأسواق المالية.
- ضعف الطلب على الذهب بوصفه أصلًا لا يدر عائدًا دوريًا.
تؤكد التحليلات أن أسعار الذهب فقدت نحو أحد عشر بالمئة من قيمتها منذ تصاعد الأزمة في فبراير الماضي، وعلى الرغم من كونه ملاذًا آمنًا؛ فإن الارتباط الوثيق بين ارتفاع التضخم وتشدد السياسة النقدية الأمريكية يظل العائق الأكبر أمام تعافي أسعار الذهب، مما يضع المعدن النفيس في حالة من التذبذب المستمر حتى ظهور مؤشرات اقتصادية أو سياسية جديدة تغير مسار التوقعات.

تعليقات