قفزة بـ 40 ألف جنيه.. صعود حاد في أسعار الألومنيوم محلياً خلال شهر
زيادة 40 ألف جنيه للطن هي الحصيلة الصادمة التي سجلتها تعاملات أسعار الألومنيوم محليا خلال شهر أبريل الجاري، إذ تشير بيانات غرفة الصناعات المعدنية إلى تصاعد وتيرة الأسعار بنسبة بلغت 25% مقارنة بمستويات شهر مارس الماضي، مما يضع الصناع والمستهلكين أمام تحديات اقتصادية جديدة تفرض ضغوطا إضافية على سلاسل التوريد والإنتاج المحلي.
أسباب قفزة أسعار الألومنيوم في مصر
يعزو المختصون صعود أسعار الألومنيوم محليا إلى تراكم عدة متغيرات اقتصادية دولية ومحلية، حيث تضافرت الظروف العالمية مع الأوضاع النقدية لتشكل عبئا على تكلفة المنتج النهائي، وتتمثل أبرز مسببات هذه الزيادة في النقاط التالية:
- تأثر أسعار الألومنيوم بقوة بارتفاع تكاليف الشحن البحري عالميا.
- تراجع سعر الصرف المحلي الذي سجل انخفاضا بنسبة تتجاوز 7%.
- اضطراب سلاسل الإمداد العالمية الناتج عن التوترات الجيوسياسية الراهنة.
- زيادة تكلفة استيراد الخامات الأساسية المطلوبة لعمليات التصنيع.
- انعكاس تقلبات أسعار المعادن في الأسواق الدولية على السوق المصري.
صعود قياسي في البورصات العالمية
تجاوزت موجة الارتفاع النطاق المحلي لتطال أسعار الألومنيوم في البورصات العالمية، حيث سجلت المؤشرات مستويات قياسية هي الأعلى منذ أربع سنوات مدفوعة بمخاوف نقص الإمدادات، ويوضح الجدول التالي حجم التباين السعري الأخير:
| العامل المؤثر | معدل التغيير السعري |
|---|---|
| إجمالي الزيادة المحلية | 40 ألف جنيه للطن |
| متوسط سعر الطن الجديد | 200 ألف جنيه |
وتستحوذ شركة مصر للألومنيوم على كامل حصة السوق المحلي، مع توجيه الجزء الأكبر من إنتاجها البالغ نحو 220 ألف طن نحو الأسواق التصديرية، مما يجعل تقلبات أسعار الألومنيوم العالمية عاملا حاسما في تحديد مسارات الربحية، خاصة أن الشركة تركز على عمليات إنتاج وتصنيع وتسويق خام الألومنيوم بمختلف أشكاله وسبائكه المتنوعة والمشغولة.
تظل التوقعات المستقبلية مرهونة بمدى استقرار الأوضاع السياسية في مناطق تصدير المعادن، إذ إن أي اضطراب إضافي في الإمدادات سيؤدي حتما إلى استمرار موجة صعود أسعار الألومنيوم العالمية، وهو ما سيضغط بدوره على التكاليف الصناعية في مصر، ليبقى صمود الشركات رهنا بقدرتها على التكيف مع هذه المتغيرات المتسارعة في تكلفة المادة الخام.

تعليقات