24 جنسية تشارك في فعاليات وطننا نبضنا لرفع علم الإمارات عالياً
الرقم القياسي العالمي في موسوعة غينيس الذي حققته كوادر برجيل القابضة بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي يمثل حدثا استثنائيا، حيث نجح المشاركون في تسجيل أكبر عدد من الجنسيات أثناء حمل علم الإمارات تحت شعار وطننا نبضنا، مما يعكس روح التلاحم الفريدة التي تتميز بها الدولة في ظل بيئة تحترم التنوع الإنساني وتدعم قيم القيم الوطنية.
مبادرة وطنية توحد الثقافات
شهدت جزيرة الحديريات تفاعلا لافتا خلال ختام ألعاب برجيل السنوية، حيث سار 153 مشاركا يمثلون 64 جنسية متنوعة وهم يرفعون لافتة ضخمة بطول 85 مترا، متجاوزين بذلك الرقم القياسي السابق المسجل في عام 2019، ليؤكد هذا الإنجاز مجددا قدرة برجيل القابضة على ابتكار مبادرات مجتمعية تجمع العالم في ساحة واحدة تحت راية الوطن.
| تفاصيل الحدث | البيانات |
|---|---|
| موقع الفعالية | جزيرة الحديريات في أبوظبي |
| عدد المشاركين | 153 فردا |
| طول الراية | 85 مترا |
| عدد الجنسيات | 64 جنسية |
تعزيز الروح الرياضية والمجتمعية
يرى المسؤولون في مجلس أبوظبي الرياضي أن تسجيل رقم قياسي عالمي جديد هو دليل دامغ على مكانة العاصمة كوجهة أولى لاستضافة الأحداث الرائدة، فالتعاون البناء مع برجيل القابضة يهدف بشكل أساسي إلى ترسيخ مفهوم التلاحم عبر الرياضة، بوصفها الجسر الذي يربط مختلف الشعوب ببعضها البعض، ويتجلى ذلك في القائمة التالية:
- تجسيد قيم المحبة والتسامح في مجتمع الإمارات.
- إبراز دور الرعاية الصحية كداعم أساسي للمبادرات المجتمعية.
- تعزيز الترابط بين المؤسسات الوطنية والقطاع الخاص.
- الاحتفاء بالتنوع الثقافي العالمي في ظل رؤية الدولة.
- خلق نموذج يحتذى به في التفاعل الإيجابي مع الأحداث الوطنية.
أثر الإنجاز في تعزيز الهوية
يؤكد القائمون على برجيل القابضة أن هذا التميز يسلط الضوء على النموذج الاستثنائي الذي تقدمه دولة الإمارات في احتضان كافة الجنسيات، حيث كان شعار وطننا نبضنا المحرك الرئيسي لهذه المبادرة التي لا تعكس فقط إنجازا رياضيا، بل تمثل رسالة عالمية تؤكد متانة النسيج الاجتماعي الذي يربط المقيمين والمواطنين في وطننا نبضنا، وذلك من خلال الارتقاء بمفاهيم الشراكة الاستراتيجية تحت مظلة وطننا نبضنا التي تجتمع فيها رؤى المؤسسات لتحقيق مكاسب وطنية لافتة.
لقد برهنت برجيل القابضة ومجلس أبوظبي الرياضي على أهمية العمل الجماعي في إبراز الصورة المشرقة للدولة أمام العالم، فمثل هذه المحطات الوطنية التي رفعت شعار وطننا نبضنا تسهم في تعميق الشعور بالانتماء، وترسخ في الأذهان أن التنوع الثقافي هو الركيزة الأساسية لقوة المجتمع، وهو ما يجعلنا نتطلع دائما إلى مسارات تنموية أكثر إبداعا وتماسكا.

تعليقات