الفضة تتماسك في الأسواق المصرية رغم تقلبات الدولار وتواصل الأوقية مسار التعافي
آي صاغة تكشف عن تماسك أسعار الفضة في مصر رغم تحديات الدولار، حيث يشهد المعدن الأبيض حالة من الاستقرار النسبي في السوق المحلية رغم الضغوط الدولية المتزايدة، إذ أظهر تقرير منصة آي صاغة تراجعًا طفيفًا في سعر جرام الفضة عيار 999 بنسبة لا تتجاوز 0.7 بالمئة، ليصل إلى 132.99 جنيه مع نهاية الأسبوع.
تأثير المتغيرات العالمية على الفضة
أوضح سعيد إمبابي المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة أن الفضة تتأثر بشكل مباشر بتقلبات الدولار والسياسة النقدية الأمريكية، إذ أسفرت التوترات الجيوسياسية عن تذبذب حاد في الأسواق الدولية، مما جعل الفضة تواجه ضغوطًا ناتجة عن قوة العملة الأمريكية كاستثمار آمن، وأشار التقرير إلى عدة عوامل جوهرية تشكل حركة السعر:
- تأثير بيانات التضخم الأمريكية السنوية والشهرية.
- زيادة التكاليف المرتبطة بقطاع الطاقة العالمي.
- توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة للفيدرالي.
- تحسس المستثمرين تجاه الأصول الحساسة للفائدة.
- تعافي سعر الأوقية عالمياً بنسبة 4.23 بالمئة مؤخراً.
استقرار الفضة في السوق المصري
لعب تراجع سعر الدولار أمام الجنيه المصري محلياً دوراً بارزاً في امتصاص الصدمات القادمة من الأسواق العالمية، حيث أكدت آي صاغة أن هذا الاستقرار أسهم في منع تدهور الأسعار وحافظ على توازنها رغم التحركات الحادة التي شهدتها الأوقية عالمياً، كما يتضح من واقع البيانات المجمعة أدناه:
| المؤشر | القيمة المسجلة |
|---|---|
| سعر جرام 999 | 132.99 جنيه |
| تغير السعر المحلي | انخفاض 0.94 جنيه |
| نمو الأوقية العالمي | ارتفاع 4.23 بالمئة |
آفاق السوق في ظل تقلبات الفائدة
تراقب آي صاغة بدقة تطورات السياسة النقدية، إذ تُظهر بيانات التداول تبايناً في الفجوة السعرية التي تراوحت بين 3 و6.74 بالمئة خلال الأسبوع، ومن المتوقع أن يستمر تذبذب الفضة ضمن نطاق يتراوح بين 130 و136 جنيهاً للجرام، مع ترقب حذر لرد فعل سوق الفضة تجاه أي قرارات اقتصادية كبرى مقبلة.
تظل الفضة رهينة للتوازن بين الدعم المحلي الناتج عن استقرار الصرف، والضغوط العالمية المرتبطة بالتضخم وأسعار الفائدة. وتؤكد آي صاغة أن السوق يمر بمرحلة دقيقة من الترقب، حيث يتوقف المسار المستقبلي للأسعار على مدى التفاعل المباشر بين المؤشرات الجيوسياسية وتوجهات الاحتياطي الفيدرالي في المرحلة القادمة.

تعليقات