مسلسل وننسى اللي كان.. هل يكرس نجومية ياسمين عبد العزيز الفنية؟

مسلسل وننسى اللي كان.. هل يكرس نجومية ياسمين عبد العزيز الفنية؟
مسلسل وننسى اللي كان.. هل يكرس نجومية ياسمين عبد العزيز الفنية؟

يثير اختيار مسلسل وننسى اللي كان تساؤلات حول تعزيز مكانة ياسمين عبد العزيز كملكة للدراما والسينما المصرية، خاصة في ظل حالة الجدل التي اجتاحت منصات التواصل مؤخرًا بشأن مقارنتها بالفنانة مي عمر، حيث يرى الجمهور أن وضع الاثنتين في كفة ميزان واحدة يعد تجاوزًا للمعايير النقدية، وهو ما دفع الناقدة مها متبولي للتدخل وحسم الموقف بتأكيدها أن ياسمين عبد العزيز ووننسى اللي كان يمثلان ثقلاً فنياً لا يضاهى في خريطة المنافسة لعام 2026.

أبعاد المقارنة وتأثير وننسى اللي كان على مكانة ياسمين عبد العزيز

تؤكد الناقدة مها متبولي أن مقارنة ياسمين عبد العزيز بالمواهب الصاعدة تفتقر للمنطق؛ نظراً للفوارق الجوهرية في التاريخ الفني والقاعدة الجماهيرية العريضة التي تراكمت عبر سنوات من النجاح، ففي برنامج «قعدة ستات» أوضحت متبولي أن ياسمين عبد العزيز ووننسى اللي كان يمثلان امتداداً لمسيرة نجمة استطاعت الهيمنة على شباك التذاكر السينمائي لسنوات، بينما تظل تجربة مي عمر في بداياتها المبكرة كبطولة مطلقة، وهو ما يجعل النظرة النقدية تفرق دائماً بين البريق المؤقت لـ “التريند” وبين استدامة النجومية التي تدعمها ياسمين عبد العزيز ووننسى اللي كان في مسيرتها الطويلة، حيث تعتمد ياسمين في خياراتها على نصوص سينمائية ودرامية قوية تضمن لها البقاء في الصدارة دائماً.

وجه المقارنة ياسمين عبد العزيز مي عمر
الخبرة الفنية عقدان من النجاحات بدايات فنية صاعدة
الأعمال القادمة مسلسل وننسى اللي كان مسلسل الست موناليزا

ياسمين عبد العزيز ووننسى اللي كان والعودة القوية للمنافسة

تستعد ياسمين عبد العزيز لترسيخ عرشها الفني عبر مسلسل “وننسى اللي كان”؛ الذي يجمعها مجدداً بالفنان كريم فهمي، وهو عمل يراهن عليه الجمهور والنقاد بقوة نظراً للكيمياء الفنية الفريدة بين الثنائي، كما يشارك في هذا العمل كوكبة من النجوم المتميزين الذين يضيفون لنجاح ياسمين عبد العزيز ووننسى اللي كان أبعاداً درامية متجددة، وتأتي هذه العودة لتؤكد أن ياسمين تختار بعناية فائقة أعمالها التي تخاطب كافة فئات المجتمع، مما يعزز مكانة ياسمين عبد العزيز ووننسى اللي كان كعنوان للجودة في الدراما المصرية، وفيما يلي أبرز عناصر قوة المسلسل الجديد:

  • التعاون الناجح مع السيناريست عمرو محمود ياسين
  • الكيمياء الفنية المثبتة مع النجم كريم فهمي
  • تنوع طاقم العمل الذي يضم شيرين رضا، إنجي كيوان، ومنة فضالي
  • التوجه الرومانسي والاجتماعي الذي يلامس مشاعر وقضايا الجمهور

تحديات مي عمر في الست موناليزا وواقع المنافسة الفنية

على الجانب الآخر تسعى مي عمر لإثبات جدارتها بمسلسل “الست موناليزا” وسط أجواء فنية مشحونة بالمقارنات، حيث تواجه تحدي قيادة كوكبة من النجوم في مواجهة عمالقة التمثيل، ورغم كثرة الأسماء المشاركة في عملها، إلا أن النقاد يشيرون إلى أن الاستعجال في حصرها داخل نطاق المقارنة مع ياسمين عبد العزيز قد يضر بمسيرتها الصاعدة، فالمعيار الحقيقي للنجم يكمن في الرصيد التراكمي في شباك التذاكر، وهو ما يجعل المقارنة مع نجمة استطاعت الحفاظ على مكانتها لأكثر من عقدين أمراً غير عادل تقنياً وفنياً في الوقت الحالي، بينما تظل ياسمين عبد العزيز ووننسى اللي كان نموذجاً للنجومية القائمة على النجاح التراكمي والقدرة الفريدة على جذب الجمهور للسينما والتلفزيون بشتى الطرق، ولا يمكن إغفال حقيقة أن النجومية في مصر لا تُقاس بالانتشار التلفزيوني المجاني وحده، بل بالقدرة على تصدر شباك التذاكر التي امتلكتها ياسمين عبد العزيز بجدارة، ومن هذا المنطلق يجب التعامل مع الأعمال الفنية بناءً على جودة المحتوى لا الصراعات الجانبية.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.