مصر تراهن على مفاوضات إسلام آباد لخفض وتيرة التصعيد في المنطقة الإقليمية
الاستهدافات الإسرائيلية تركز على القوة المشتركة في غزة، حيث تعمد الطيران الحربي والمسيرات إلى ضرب نشطاء الفصائل الميدانيين في نقاط حساسة، وذلك بهدف منع تنفيذ مهامهم الدفاعية عند الخطوط الفاصلة، والحد من انتشار عناصر القوة المشتركة التي تحاول ضبط الأمن ومواجهة عمليات التسلل التي تشنها القوات الإسرائيلية أو الجماعات المسلحة المتعاونة معها.
تصفية نشطاء القسام وتصاعد التوتر الميداني
تواصل إسرائيل استهداف أعضاء القوة المشتركة عبر غارات جوية مكثفة، فقد قتلت طائرة مسيرة ستة من نشطاء كتائب القسام أثناء انتشارهم في مخيم البريج، حيث كان هؤلاء الرجال يؤدون مهامهم الميدانية لمنع تسلل العصابات المسلحة، وتؤكد هذه الضربات أن استهداف القوة المشتركة تحول إلى تكتيك عسكري مبرمج يهدف لإرباك الفصائل ميدانياً، ومنعهم من تأمين المناطق المحاذية لخطوط الانسحاب.
| طبيعة الاستهداف | تفاصيل العمليات الميدانية |
|---|---|
| مقتل عناصر القسام | استهداف مباشر لقادة سرايا وقوة انتشار في البريج |
| محاولات الاختطاف | عمليات استدراج فاشلة للمقاومين تبعتها اغتيالات دقيقة |
أهداف القوة المشتركة في ظل التحديات
تسعى الفصائل الفلسطينية من خلال نشر القوة المشتركة إلى تحقيق توازن أمني على الأرض وتحمل مهام ضرورية للحد من الفوضى:
- منع توغل القوات الخاصة الإسرائيلية في المناطق الحيوية.
- التصدي لأي محاولات اختطاف أو اغتيال تنفذها الجماعات المسلحة.
- تثبيت الانتشار الدفاعي على مسافة مئات الأمتار من الخط الأصفر.
- تأمين تجمعات النازحين في الوسط والشمال من أي خروقات أمنية.
وتواجه الجهود السياسية حالة من الجمود نتيجة استمرار استهداف القوة المشتركة، إذ ترى حركة حماس أن هذه الاعتداءات تنسف بنود اتفاق وقف إطلاق النار وتثبت نية الاحتلال في مواصلة سياسة الحرب، كما ترفض الفصائل الانتقال لمراحل تفاوضية جديدة قبل إلزام إسرائيل بوقف هذه الخروقات اليومية التي تطال عناصر القوة المشتركة في المناطق الوسطى والشمالية، مشددة على أن الاستقرار الميداني هو المدخل الحقيقي لأي تسوية سياسية شاملة ومستقبلية.

تعليقات