مباحثات مصرية روسية مكثفة لتعزيز التعاون المشترك في قطاع الطاقة الحيوي

مباحثات مصرية روسية مكثفة لتعزيز التعاون المشترك في قطاع الطاقة الحيوي
مباحثات مصرية روسية مكثفة لتعزيز التعاون المشترك في قطاع الطاقة الحيوي

الطاقة المتجددة في مصر تشهد مرحلة مفصلية لتعزيز استراتيجيات التحول نحو مصادر مستدامة؛ حيث بحث وزير الكهرباء محمود عصمت مع وفد مجلس الدوما الروسي تعميق الشراكات الحيوية في قطاعي الطاقة المتجددة والنووية؛ بهدف تسريع وتيرة تنفيذ مشروع محطة الضبعة وتوطين تقنيات التكنولوجيا الحديثة لتأمين مستقبل الطاقة الكهربائية في البلاد.

آفاق التعاون المصري الروسي في قطاع الطاقة المتجددة

استعرض الاجتماع الرسمي الذي عقد بالعاصمة الإدارية الجديدة سبل تطوير الطاقة المتجددة في مصر؛ إذ تهدف الحكومة إلى رفع مساهمة هذه المصادر في المزيج الطاقي إلى 45 بالمئة بحلول عام 2028؛ وتظل الطاقة المتجددة ركيزة أساسية في المباحثات الثنائية لضمان استقرار الشبكة القومية وتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء عبر مشروعات نوعية.

مشروع الضبعة كركيزة للنمو التكنولوجي

يعد مشروع محطة الضبعة النووية حجر الزاوية في التطور التكنولوجي المشترك بين القاهرة وموسكو؛ حيث يمثل هذا التعاون في مجال الطاقة المتجددة والنووية نموذجًا للشراكة الاستراتيجية؛ وتؤكد القيادة المصرية على ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية الدقيقة وضمان أعلى معايير السلامة العالمية في كافة مراحل العمل بالمحطة النووية الواعدة.

محاور التعاون التفاصيل الميدانية
التنسيق الفني متابعة دورية بين هيئة المحطات النووية وشركات روساتوم
توطين الصناعة نقل الخبرات المتعلقة بتكنولوجيا البطاريات وتخزين الطاقة

تشمل مجالات التنسيق المشترك لتعزيز الطاقة المتجددة وتبادل الخبرات ما يلي:

  • الاستخدامات السلمية المتطورة للأنظمة النووية في كافة القطاعات.
  • تطوير البنية التحتية اللازمة للصناعات المرتبطة بتوليد الكهرباء.
  • تدريب الكوادر الوطنية على أحدث تقنيات التحكم في الطاقة المتجددة.
  • دعم المنطقة الصناعية الروسية بمحور قناة السويس تقنيًا.
  • تنشيط استثمارات الطاقة المتجددة لضمان أمن الطاقة المستقبلي.

استراتيجية التحول نحو المصادر النظيفة

أكد الجانبان أن الطموح المصري في قطاع الطاقة المتجددة يرتكز على رؤية اقتصادية شاملة؛ فالاستثمار في مثل هذه المشروعات يرسخ أمن البلاد الطاقي؛ ويعزز من فرص التنمية الصناعية عبر توفير طاقة رخيصة ونظيفة؛ كما يمنح مشروع الضبعة دفعة قوية لمسار الطاقة المتجددة بالاعتماد على خبرات روسية عريقة تضمن استدامة الإمدادات الكهربائية.

يمثل هذا التعاون الاستراتيجي نقلة نوعية في قدرة الدولة على إدارة مواردها من الطاقة المتجددة بكفاءة عالية؛ وتؤدي الشراكة مع الجانب الروسي إلى تسريع وتيرة الإنجاز وفق معايير الجودة الدولية؛ مما يضع مصر على خارطة الدول الرائدة في إنتاج وتخزين الكهرباء عبر مشروعات الطاقة المتجددة والبرامج النووية المتقدمة خلال السنوات القليلة المقبلة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.