مباحثات مصرية روسية حول مستجدات مشروعات الطاقة المتجددة ومحطة الضبعة النووية

مباحثات مصرية روسية حول مستجدات مشروعات الطاقة المتجددة ومحطة الضبعة النووية
مباحثات مصرية روسية حول مستجدات مشروعات الطاقة المتجددة ومحطة الضبعة النووية

محطة الضبعة النووية تمثل محور المباحثات المكثفة التي أجراها الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة مع نيكولاي شولغينوف رئيس لجنة الطاقة بمجلس الدوما الروسي؛ وذلك لاستعراض مستجدات العمل في مشروع محطة الضبعة النووية، وبحث سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مجالات الطاقة النظيفة والتقنيات التكنولوجية المتقدمة لضمان مستقبل مستدام للأجيال القادمة.

خطوات تنفيذية في مشروع محطة الضبعة النووية

شهد اللقاء الذي عقد بالعاصمة الإدارية الجديدة مناقشات موسعة حول الجداول الزمنية لمشروع محطة الضبعة النووية، مع التركيز على التجهيزات للانتقال بين مراحل الإنشاء المختلفة؛ إذ أكد الجانبان ضرورة التنسيق المستمر بين فرق العمل والشركات المشتركة؛ لضمان الالتزام بأعلى معايير الجودة والأمان النووي في موقع محطة الضبعة النووية، الذي يحظى بمتابعة رئاسية دقيقة بوصفه قاطرة للتنمية التكنولوجية في مصر.

المحور التفاصيل
معدلات الإنجاز الالتزام الكامل بالجداول الزمنية المحددة للإنشاءات.
التوسعات تحديث الاستراتيجية الوطنية للوصول لنسبة 45% من الطاقات المتجددة.

أهداف استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة

تطرق الحوار إلى استراتيجية قطاع الكهرباء الرامية لتنويع مصادر توليد الطاقة والاعتماد المتزايد على الطاقات الصديقة للبيئة، حيث يخطط الجانبان لتعزيز التعاون في مجالات متعددة ضمن البرنامج النووي المصري، ويبرز الدور المحوري الذي يؤديه مشروع محطة الضبعة النووية في هذا السياق؛ إذ لا تقتصر أهميته على توليد الكهرباء فحسب، بل يمتد ليشمل:

  • توطين صناعة المهمات الكهربائية المتطورة محليًا.
  • تطوير تقنيات بطاريات تخزين الطاقة الحديثة.
  • تأسيس قاعدة صناعية تكنولوجية متكاملة حول مشروع محطة الضبعة النووية.
  • دعم الاستخدامات السلمية للطاقة النووية في مجالات التنمية.
  • تعزيز الاستثمارات في مشروعات المنطقة الصناعية الروسية بمحور قناة السويس.

آفاق التعاون والشراكة الدولية

أشاد شولغينوف بعمق العلاقات بين القاهرة وموسكو، موضحًا أن مشروع محطة الضبعة النووية يعد تجسيدًا للثقة المتبادلة بين القيادتين السياسيتين؛ كما أن الاستعانة بالخبرات الهندسية العالمية والشركات المصرية في بناء محطة الضبعة النووية تعكس تكاملًا مهنيًا عالي المستوى يهدف إلى وضع مصر على خارطة الدول المنتجة للطاقة النووية الآمنة والمستدامة.

تواصل مصر مسيرتها بخطى ثابتة نحو تطوير منظومة الطاقة، مستفيدة من الشراكة الاستراتيجية النوعية مع الجانب الروسي في ملف محطة الضبعة النووية، مما يعزز الاستقلال الطاقي ويحفز النمو الاقتصادي، ويؤكد التزام الدولة المصرية بتنفيذ رؤيتها الطموحة لمزيج الطاقة الوطني بنهاية عام 2028.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.