تحقيقات جارية.. اختفاء 7 لاعبين من منتخب إريتريا في القاهرة عقب تصفيات إفريقيا

تحقيقات جارية.. اختفاء 7 لاعبين من منتخب إريتريا في القاهرة عقب تصفيات إفريقيا
تحقيقات جارية.. اختفاء 7 لاعبين من منتخب إريتريا في القاهرة عقب تصفيات إفريقيا

شهد الوسط الرياضي حالة من الصدمة عقب حادثة اختفاء 7 لاعبين من منتخب إريتريا في ظروف غامضة، وذلك عقب مشاركتهم في بعثة الفريق ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، حيث كشفت التقارير أن هذه الواقعة أثارت الكثير من التساؤلات حول مصير هؤلاء الرياضيين، خاصة بعد أن اكتشفت بعثة المنتخب فقدانهم للعدد المذكور تماماً عند وصولهم إلى العاصمة المصرية القاهرة.

تفاصيل اختفاء 7 لاعبين من منتخب إريتريا

تعد واقعة اختفاء 7 لاعبين من منتخب إريتريا واحدة من أكثر الحوادث غرابة في التاريخ الحديث لكرة القدم الإفريقية، فقد أوضحت شبكة قنوات بي إن سبورتس أن اللاعبين فقدوا أثرهم بعد خوض مباراتهم أمام إسواتيني التي أقيمت بتاريخ 31 مارس الماضي ضمن التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2027، حيث حقق فيها المنتخب الإريتري فوزاً لافتاً في لوبامبا، إلا أن الفرحة بالانتصار تلاشت سريعاً أمام فاجعة غياب هؤلاء العناصر السبعة من البعثة؛ وسط تكهنات واسعة لدى مسؤولي الاتحاد الإفريقي لكرة القدم كاف الذين وصفوا الأمر باللغز، لا سيما مع انعدام المعلومات المؤكدة حول مكان وجودهم الحالي وتفاصيل ما جرى لهم بعد مغادرة الأراضي الإسواتينية.

هذا وقد أشار مسؤول داخل الاتحاد الإفريقي إلى أن المسار المخطط له لبعثة المنتخب كان يتضمن التوقف في جنوب إفريقيا قبل التوجه إلى مصر للعودة إلى الديار، لكن اختفاء 7 لاعبين من منتخب إريتريا أصبح حقيقة لا مفر منها فور هبوط الطائرة في القاهرة، حيث أظهرت التحركات الأولية أن اللاعبين قد انفصلوا عن الوفد الرسمي؛ بينما سجلت وكالة فرانس برس شهادة لأحد أفراد الجالية الإريترية في جوهانسبرج، الذي أكد رؤيته لبعض اللاعبين في المدينة، مفضلاً التكتم على التفاصيل الدقيقة نظراً لاعتبارات أمنية حساسة تحيط بسلامة هؤلاء اللاعبين ومستقبلهم المهني والاجتماعي.

خلفية عن اختفاء 7 لاعبين من منتخب إريتريا

تاريخياً، لم تكن واقعة اختفاء 7 لاعبين من منتخب إريتريا هي الأولى من نوعها، إذ تتكرر حوادث انشقاق الرياضيين الإريتريين عند السفر للمشاركة في المنافسات الخارجية، حيث تشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن العقدين الماضيين شهدا انشقاق ما يقارب 80 شخصاً من المنتمين للمجال الرياضي، بما في ذلك مدربون ومندوبون ولاعبون، مما يشير إلى وجود نمط متكرر يعكس أزمات عميقة تدفع هؤلاء للهروب؛ وتتضح تركيبة البعثة في الجدول التالي الذي يوضح التوزيع العددي للاعبين الذين خاضوا هذه المباراة الدولية.

وصف المجموعة العدد المسجل
لاعبون ينشطون محلياً في إريتريا 10 لاعبين
لاعبون محترفون في دوريات خارجية 14 لاعباً
إجمالي قائمة المنتخب المشاركة 24 لاعباً

تحليل واقعة اختفاء 7 لاعبين من منتخب إريتريا

تكمن الأهمية القصوى في تسليط الضوء على هذه الحادثة بصفتها قضية تعكس تحديات إنسانية ورياضية معقدة؛ فقد جاءت هذه الواقعة لتؤكد معاناة اللاعبين الذين يلعبون داخل البلاد مقارنة بزملائهم المحترفين، حيث يمثل هؤلاء السبعة المفقودون جزءاً من فئة اللاعبين المستدعين من الداخل، مما يفتح الباب واسعاً للمطالبات الدولية بضرورة توفير الحماية وضمان سلامة الرياضيين أثناء تنقلاتهم في المحافل القارية، ويمكن تلخيص أبرز نقاط الغموض في النقاط التالية وفق المعطيات المتوفرة حتى اللحظة:

  • غياب اللاعبين السبعة عن بعثة المنتخب أثناء رحلة العودة عبر القاهرة المصرية رغم وصولهم بسلام إلى جنوب إفريقيا
  • وجود تأكيدات غير رسمية من شهود عيان حول رصد المفقودين في جوهانسبرج دون القدرة على التواصل معهم
  • سلسلة الانشقاقات الطويلة التي سجلتها الأمم المتحدة على مدار العشرين عاماً الماضية في الأوساط الرياضية الإريترية

إن البحث عن أسباب وراء اختفاء 7 لاعبين من منتخب إريتريا يظل أمراً شائكاً يغلفه الكثير من التكتم، حيث يظل الغموض سيد الموقف بانتظار تصريحات رسمية أو تطورات جديدة قد تكشف عن ملابسات اختفاء 7 لاعبين من منتخب إريتريا في القادم من الأيام، علماً بأن هؤلاء اللاعبين لا يزالون يمثلون محور اهتمام واسع لدى وكالات الأنباء الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان المهتمة بمتابعة مصير الرياضيين الذين يختارون طريق الهروب أثناء مشاركاتهم الدولية في تصفيات القارة السمراء.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.