طالبة بالثانوية وشقيقها ينهيان حياة طفلة في الزقازيق بدافع سرقة هاتفها
ملابسات العثور على جثمان الطفلة مريم صابر في محافظة الشرقية كشفت عنها الأجهزة الأمنية بمركز الزقازيق بعد بلاغ دقيق بالواقعة، حيث عثرت القوات على مريم صابر البالغة من العمر أربعة عشر عاما جثة هامدة داخل منزل ملاصق لسكن أسرتها في قرية مشتول القاضي، مما أثار حالة من الصدمة العميقة بين الأهالي.
خيوط الجريمة وتورط الجيران
أظهرت التحريات المكثفة التي باشرها ضباط المباحث أن مريم صابر راحت ضحية طمع جيرانها الذين خططوا للجريمة، حيث تبين أن الفتاة سلمى م البالغة سبعة عشر عاما وشقيقها القاصر عبدالله قد استدرجا مريم صابر إلى مقر سكنهما بهدف سرقة مقتنياتها الشخصية، ولم يكتفِ المتهمان بذلك بل قاما بخنق مريم صابر حتى فارقت الحياة سعيا وراء هاتفها المحمول وقرطها الذهبي.
تطورات التحقيقات وضبط الجناة
نجحت الأجهزة الأمنية في إلقاء القبض على المتهمين في وقت قياسي بعد رصد تحركاتهم؛ حيث أقر الجناة بتفاصيل ارتكاب الجريمة بحق مريم صابر، وتمت إحالة الملف إلى النيابة العامة التي أمرت بنقل الجثمان لمشرحة المستشفى لتحديد أسباب الوفاة بدقة، ولضمان اتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة بحق المتورطين في إنهاء حياة مريم صابر بشكل غير إنساني، وفيما يلي أهم تفاصيل الإجراءات التي سبقت وتلت اكتشاف واقعة مريم صابر:
- تلقي بلاغ يفيد باختفاء مريم صابر قبل العثور عليها.
- انتقال فريق البحث الجنائي إلى موقع العثور على مريم صابر.
- اعتراف المتهمين باستدراج مريم صابر لغرض السرقة.
- تحريز الهاتف المحمول والمصوغات الخاصة بالضحية.
- إحالة المتهمين إلى النيابة المختصة لاستكمال التحقيقات.
| الإجراء | الموقف الرسمي |
|---|---|
| طبيعة الجريمة | قتل عمد مقترن بالسرقة |
| مصير الجناة | الحبس على ذمة التحقيقات |
تأتي هذه الواقعة المأساوية التي هزت قرية مشتول القاضي لتسلط الضوء على ضرورة اليقظة الأسرية، حيث انتهت حياة مريم صابر بطريقة صادمة بسبب أطماع شخصية، بينما تواصل النيابة العامة جهودها لاستكمال التحقيقات النهائية في القضية وتفريغ الأدلة المادية قبل إحالة المتهمين إلى المحاكمة الجنائية لينالوا جزاءهم العادل جراء ما اقترفته أيديهم بحق الضحية.

تعليقات