آبل تشهد تعافي أسهمها عقب أنباء تطوير هاتف آيفون قابل للطي
أبل استعادت جزءاً من قيمتها السوقية بعد تراجع حاد خلال تعاملات الثلاثاء، حيث ساهمت أنباء متفائلة بشأن هاتف أبل القابل للطي في تقليص الخسائر إلى 2.8% فقط، بعدما تجاوزت نسبة الانخفاض حاجز الـ 4% في وقت سابق، مؤكدة أن الشركة المصنعة لهذا هاتف أبل القابل للطي ما زالت تلتزم بالجداول الزمنية المعلنة.
مستقبل هاتف أبل القابل للطي
تؤكد التقارير الصادرة عن بلومبرج أن هاتف أبل القابل للطي لن يواجه تأخيرات جوهرية في مرحلة الإنتاج، وهو ما يبعث برسائل طمأنة للمستثمرين حول مسار هاتف أبل القابل للطي القادم، حيث من المقرر الكشف عنه في سبتمبر المقبل إلى جانب طرازات متطورة مثل أيفون 18 برو وأيفون 18 بروماكس، وذلك على الرغم من الأنباء التي تداولتها صحيفة نيكاي آسيا حول وجود عقبات هندسية في مراحل التطوير الأولية لهاتف أبل القابل للطي.
تحديات تقنية وقطاع الألعاب
تتزايد التكهنات حول توقيت إطلاق أول هاتف أبل القابل للطي، خاصة مع تنوع التحديات التي تواجه قطاعات الشركة كما يوضح الجدول التالي:
| مؤشر الأداء | التفاصيل والنتائج |
|---|---|
| نمو متجر التطبيقات | تباطؤ ملحوظ بنسبة نمو 7% خلال الربع الأول. |
| قطاع الألعاب | تراجع في الإيرادات بنسبة 1% على أساس سنوي. |
إلى جانب طموحات الشركة في هاتف أبل القابل للطي، يراقب المحللون مؤشرات أخرى تؤثر على سعر سهم أبل، وتشمل العوامل:
- تراجع نمو الإيرادات في السوق الأمريكي بنسبة 2%.
- انخفاض مبيعات اليابان بنسبة 3% خلال الفترة الأخيرة.
- تأثير تباطؤ قطاع الألعاب على الزخم العام للشركة.
- النمو الإيجابي في الصين بنسبة تقارب 7%.
- مخاطر تأخير الشحنات الناتجة عن الصعوبات الهندسية.
يرى المحللون في يو بي إس وإيفركور آي إس آي أن البيانات الصادرة عن سينسور تاور بخصوص متجر التطبيقات ترسم صورة معقدة لأداء الشركة، ومع ذلك يظل التركيز منصباً على موعد طرح هاتف أبل القابل للطي، إذ تسعى المؤسسة الأمريكية لتعزيز ريادتها عبر دمج تقنيات الشاشات المرنة مع عتاد متطور لتحفيز نمو الإيرادات المستقبلي.

تعليقات