تقلبات أسعار الدولار مقابل الدينار في السوق السوداء خلال تعاملات الثلاثاء

تقلبات أسعار الدولار مقابل الدينار في السوق السوداء خلال تعاملات الثلاثاء
تقلبات أسعار الدولار مقابل الدينار في السوق السوداء خلال تعاملات الثلاثاء

سعر الدولار في العراق مقابل الدينار العراقي شهد تراجعاً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 7/4/2026 في أسواق الصرافة الموازية، وذلك بعد سلسلة من التقلبات التي شهدتها الأيام الماضية، إذ لا يزال سعر الدولار في العراق مقابل الدينار العراقي يتأثر بشدة بالطلب المتزايد في ظل الأزمات الإقليمية المحيطة والتوترات المتصاعدة في إيران.

متغيرات السوق النقدي اليوم

سجل سعر الدولار في العراق مقابل الدينار العراقي في بورصتي الكفاح والحارثية بالعاصمة بغداد نحو 155 ألف دينار لكل 100 دولار، في حين بلغ سعر الشراء نحو 154 ألفاً و250 ديناراً، وتفاوتت الأسعار في المحافظات الأخرى وفقاً لمتغيرات العرض والطلب المحلي، حيث جاءت القائمة كالتالي:

  • أربيل سجلت 150 ألفاً و250 ديناراً لكل 100 دولار.
  • البصرة بلغت 149 ألفاً و750 ديناراً لكل 100 دولار.
  • النجف استقرت عند 150 ألف دينار لكل 100 دولار.
  • السليمانية تداولت العملة عند 150 ألفاً و100 دينار لكل 100 دولار.

توازن السعر الرسمي ومبادرات المركزي

أكد البنك المركزي العراقي تمسكه بسعر الصرف الرسمي المحدد بـ 1310 دنانير للدولار الواحد، مشدداً على متانة احتياطياته الأجنبية، وفي ما يلي تفصيل للأسعار الرسمية المعتمدة في المؤسسات المالية:

جهة الإصدار السعر بالدينار
سعر الصرف الرسمي 1310
السعر عبر المنصة للمواطنين 1320

وتتضمن الخطط الاستراتيجية الحالية إجراء إصلاحات واسعة بالتنسيق مع شركات تدقيق دولية، لتعزيز الامتثال للمعايير المالية العالمية وإعادة دمج المصارف المحرومة في النظام، كما يواصل البنك تلبيته المباشرة لطلبات التجارة الخارجية والسفر للحد من أثر مضاربات سعر الدولار في العراق مقابل الدينار العراقي.

استقرار القطاع المصرفي الرسمي

حافظت البنوك المركزية والأهلية على سعر الدولار في العراق مقابل الدينار العراقي ضمن نطاقه الرسمي، حيث التزمت كافة المؤسسات المعتمدة بالسعر الاسترشادي، وهو ما يقلص جانبًا من التحديات التي يواجهها النقد المحلي. إن سعر الدولار في العراق مقابل الدينار العراقي يظل خاضعاً لتأثير التوترات الجيوسياسية الإقليمية التي تفرض ضغوطاً غير مباشرة على السوق الموازي، بينما تسعى السلطات النقدية إلى تحقيق استقرار مستدام عبر التمسك بالسياسات المصرفية الصارمة وتقليل الفجوة السعرية بين القنوات الرسمية والمظلمة لضمان حماية القوة الشرائية للدينار محلياً.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.