مبادرة شبابية تطلق مشروع حكاية مكان لتسليط الضوء على أبرز المقاصد السياحية

مبادرة شبابية تطلق مشروع حكاية مكان لتسليط الضوء على أبرز المقاصد السياحية
مبادرة شبابية تطلق مشروع حكاية مكان لتسليط الضوء على أبرز المقاصد السياحية

حكاية مكان هو عنوان مشروع تخرج مبتكر أطلقه طلاب كلية الإعلام بجامعة الأزهر قسم العلاقات العامة والإعلان؛ إذ يهدف هذا العمل الطلابي الطموح إلى إحياء المواقع السياحية المغمورة في مصر عبر ممارسة سردية بصرية متقنة، ليغدو مشروع حكاية مكان جسراً تفاعلياً يربط بين التاريخ العريق وبين الأجيال الشابة المعاصرة.

رؤية حكاية مكان لتعزيز السياحة

يعتمد جوهر مشروع حكاية مكان على إنتاج مقاطع مرئية قصيرة تتناول تاريخ المواقع المنسية بأسلوب مشوق؛ حيث يسعى حكاية مكان إلى تسليط الضوء على المقومات السياحية غير المشهورة لتعريف الجمهور بكنوز بلادهم، مع دعم جهود الدولة في تنشيط السياحة الداخلية من خلال دمج المعلومات الموثقة مع التقنيات السردية الحديثة، بإشراف أكاديمي مباشر من الدكتور محمود شهاب عبر محتوى إبداعي يواكب متطلبات المنصات الرقمية.

أهداف وآليات تنفيذ المبادرة

تتركز خطة عمل هذا المشروع حول عدة محاور أساسية تضمن الوصول إلى أوسع قاعدة جماهيرية ممكنة، ومن أبرز هذه المحاور:

  • تحديد المواقع الأثرية التي تفتقر إلى الزخم الإعلامي.
  • كتابة سيناريوهات قصصية تجذب اهتمام المتابعين على شبكات التواصل.
  • تصوير محتوى مرئي يبرز الجماليات التاريخية لكل منطقة.
  • نشر المعلومات التوثيقية بأسلوب مبسط وشيق.
  • تشجيع السائحين على زيارة المناطق التي يغطيها حكاية مكان.
معايير المشروع التفاصيل المنهجية
طبيعة المحتوى سرد قصصي وثائقي قصير
الفئة المستهدفة السياح الشباب والمجتمع المحلي

فريق عمل حكاية مكان

يشارك في إنجاز هذا الجهد الطلابي نخبة من طلاب الكلية، ومن بينهم أحمد محمود جابر، وأمين صالح محمد، وأحمد وائل رجب، وأحمد رامي ربيع، وأحمد صالح عبد الحميد، والحسن علاء عبدالعزيز، وخالد محمد عبدالمعبود، وخالد عبدالله أحمد، وعبدالله فارس طلبه، وعبدالرحمن فرج حسن؛ حيث يعكس هذا التعاون الجماعي روح المبادرة لدى هؤلاء الشباب، ويجسد اهتمامهم بتقديم محتوى هادف يخدم تطلعات المجتمع في قطاع السياحة.

يعبر هذا المشروع عن وعي شبابي متقد بإمكانيات مصر غير المستغلة، إذ تأتي مبادرة حكاية مكان لتشكل إضافة نوعية للإعلام السياحي المصري، متجاوزة الأساليب التقليدية في الترويج ومقدمة نموذجاً يحتذى به في الربط بين البحث العلمي والإبداع الرقمي لخدمة الهوية الوطنية وتعزيز المكتسبات الحضارية التي تزخر بها كافة ربوع البلاد.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.