موانئ نواتوم تستقبل رافعات رصيف وجسرية جديدة داخل ميناء سفاجا في مصر
موانئ أبوظبي تواصل توسعها الإقليمي عبر ذراعها التشغيلي نواتوم، حيث استقبلت محطة سفاجا الجديدة في مصر دفعة حديثة من الرافعات الثقيلة، خطوة تعزز مكانة موانئ أبوظبي في قطاع النقل البحري، وتدعم جاهزية هذا المنفذ الحيوي لاستقبال حركة التجارة الدولية، تمهيداً للافتتاح الرسمي المرتقب للمحطة خلال العام الحالي.
تجهيزات تقنية متطورة بميناء سفاجا
وصلت ثلاث رافعات رصيف من فئة سوبر بوست باناماكس، إضافة إلى ست رافعات جسرية مطاطية، إلى محطة نواتوم في سفاجا، هذه المعدات التي تم تصنيعها بواسطة شركة زد بيه إم سي الصينية، ستسهم في رفع كفاءة العمليات التشغيلية، وتدعم موانئ أبوظبي في تقديم خدمات لوجستية بمعايير عالمية تخدم صعيد مصر؛ وتتضمن الإمكانات الفنية المضافة للعمليات ما يلي:
- توفير قدرات فائقة لمناولة الحاويات الضخمة بدقة عالية.
- تعزيز سرعة تنزيل وشحن البضائع في المحطة الدولية.
- دعم عمليات تداول بضائع الصب الجاف والسائلة بكفاءة.
- تسهيل حركة المركبات في مرافق بضائع الدحرجة الحديثة.
بيانات ومؤشرات المحطة اللوجستية
تعد محطة نواتوم نافذة استراتيجية تربط منطقة صعيد مصر بمسارات الشحن العالمية، حيث استثمرت موانئ أبوظبي موارد ضخمة لضمان أعلى مستويات الأداء، وفيما يلي جدول يوضح أبرز القدرات التشغيلية المخطط لها داخل موقع المحطة الممتد على مساحة واسعة تبلغ 810 آلاف متر مربع:
| نوع الخدمة | الطاقة الاستيعابية |
|---|---|
| مناولة الحاويات | 450 ألف حاوية |
| البضائع العامة والجافة | 5 ملايين طن |
| البضائع السائلة | مليون طن |
| مركبات الدحرجة | 50 ألف مركبة |
يدعم هذا التوسع الاقتصادي في سفاجا التزام موانئ أبوظبي بتنمية البنية التحتية اللوجستية، كما تعكس الاستثمارات المقدرة بـ 200 مليون دولار الثقة في السوق المصري، ومن المتوقع أن تلعب محطة نواتوم دوراً جوهرياً في دعم الصناعات الناشئة وقطاع الطاقة الخضراء، وهي خطوة تكرس دور موانئ أبوظبي في تعزيز سلاسل الإمداد الإقليمية والدولية.
إن وصول الرافعات يمثل إيذاناً ببدء المرحلة التشغيلية النهائية في محطة سفاجا، حيث تعزز موانئ أبوظبي من خلال هذه الخطوة بنيتها التحتية المتقدمة لخدمة التجارة العالمية، وتؤكد موانئ أبوظبي ثباتها في مسيرة النمو الإستراتيجي، موفرة بذلك شرياناً حيوياً جديداً يربط ثروات صعيد مصر بالأسواق العالمية ويدفع عجلة التنمية المستدامة في المنطقة.

تعليقات