مدحت يوسف يكشف حقيقة الأنباء المتداولة بخصوص مستقبل حقل ظهر المصري للغاز

مدحت يوسف يكشف حقيقة الأنباء المتداولة بخصوص مستقبل حقل ظهر المصري للغاز
مدحت يوسف يكشف حقيقة الأنباء المتداولة بخصوص مستقبل حقل ظهر المصري للغاز

مدحت يوسف يوضح حقيقة تصريحه حول موت حقل ظهر، حيث أكد نائب رئيس هيئة البترول الأسبق أن الأنباء المتداولة حول هذا الأمر تفتقر إلى الدقة، موضحًا أن التكهنات التي انتشرت عبر بعض المواقع الإخبارية بشأن موت حقل ظهر لا أساس لها من الصحة، ولا تستند إلى أي معطيات تقنية أو حقائق ميدانية واقعية.

حقيقة حقل ظهر في قطاع الطاقة المصري

يأتي تأكيد مدحت يوسف ليضع حدًا للجدل المثار حول موت حقل ظهر، مشددًا على أن الحقل لا يزال ركيزة أساسية في استراتيجية الغاز الوطنية، إذ يسهم هذا المورد بنحو ربع الإنتاج المحلي الإجمالي، مما يجعل من فرضية موت حقل ظهر مجرد شائعة تفتقر إلى فهم طبيعة العمليات البترولية والمعدلات الإنتاجية المستقرة التي يتمتع بها الموقع حاليًا.

تحديات الإنتاج وتطوير حقل ظهر تقنيًا

يعتبر التناقص الطبيعي في معدلات الإنتاج سمة مشتركة بين جميع الحقول الكبرى، حيث أشار المسؤول السابق إلى أن استمرارية حقل ظهر تعتمد على خطط طموحة تنفذها الدولة بالتنسيق مع الشركاء الدوليين، وتتضمن هذه الخطط التقنية ما يلي:

  • حفر آبار تنمية إضافية لتعويض الفاقد الطبيعي من الضغط.
  • تحديث البنية التحتية والمعدات الموجودة في موقع حقل ظهر.
  • إجراء دراسات جيولوجية دقيقة لتوسيع نطاق الاستكشاف.
  • تنشيط الآبار القديمة لضمان استقرار تدفقات الغاز.
  • تطبيق تقنيات حديثة لرفع كفاءة الاستخراج الاقتصادي.
المؤشر التقني حالة حقل ظهر
معدل الإنتاج مستقر ضمن الخطط المعلنة
الأهمية الاقتصادية دعامة أساسية للسوق المحلية

يدحض مدحت يوسف الادعاءات المتعلقة بـ موت حقل ظهر، معتبرًا أن المصطلح ذاته غير مألوف في الأوساط المهنية، ومع استمرار أعمال التطوير، يظل هذا الحقل محتفظًا بمكانته الاستراتيجية، حيث تعمل وزارة البترول بكثافة على تعزيز قدراته الإنتاجية لضمان تلبية الطلب المتزايد في السوق المحل، مؤكدًا أن مستقبل حقل ظهر مرهون بخطط التوسع التنموية المستمرة والمدروسة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.