كواليس سينمائية.. ريهام عبد الغفور تصور فيلم برشامة داخل لجان الامتحانات
تحدي اللوكيشن الواحد: كيف صورت ريهام عبد الغفور فيلم “برشامة” داخل لجنة امتحان هو السؤال الذي يشغل ذهن الجمهور حاليًا خاصة بعد تألقها اللافت في مسيرتها الفنية التي تميزت بالهدوء والعمق، فهي ابنة الفنان الكبير الراحل أشرف عبد الغفور التي لم تركن يومًا لاسم العائلة، بل صنعت مسارها الخاص عبر تقديم أدوار مركبة تنحاز للمناطق الرمادية في النفس البشرية، لتبحث دائمًا عن شخصيات تحمل هشاشة إنسانية صادقة.
فيلم برشامة وعودة سينمائية مغايرة عبر تحدي اللوكيشن الواحد
تستعد ريهام عبد الغفور لخوض تجربة سينمائية فريدة من خلال فيلم “برشامة” الذي يمزج بين الكوميديا السوداء والنقد الاجتماعي، حيث أعربت عن حماسها الشديد لهذا العمل الذي يكسر توقعات الجمهور ويعكس نبض الشارع بأسلوب غير تقليدي؛ إذ تجسد دور راقصة تحاول الحصول على شهادة الثانوية العامة، وهذا التباين في الشخصية منحها مساحة للكشف عن قدرات كوميدية جديدة، مشيرة إلى أن هذا الاختيار جاء لرغبتها في التخلي عن المنطقة الآمنة واللعب بمساحات درامية متنوعة تضاف لرصيدها الفني، ويمكن تلخيص أبرز ملامح هذا العمل السينمائي في الآتي.
- النمط السينمائي: كوميديا سوداء ذات طابع نقدي اجتماعي
- طبيعة الشخصية: راقصة تسعى لنيل شهادة الثانوية العامة
- الانسجام التمثيلي: ثنائية فنية مميزة مع الفنان هشام ماجد
تحديات التصوير داخل لجنة امتحان في فيلم برشامة
أكدت الفنانة أن تصوير معظم مشاهد فيلم “برشامة” داخل لجنة امتحان شكل تحديًا إبداعيًا حقيقيًا للمخرج وفريق العمل بالكامل، حيث كان الهدف هو الحفاظ على إيقاع الأداء المتنوع رغم ضيق المساحة المكانية، ولقد ساعد الانسجام الكبير مع هشام ماجد وبقية طاقم الفيلم في تجاوز هذه العقبات، ليصبح الموقع المحدود وسيلة فعالة لطرح قضية الغش والتعليم بسخرية خفيفة، مع التأكيد بفكاهة أنها لم تلجأ يومًا للغش في دراستها، والجدول التالي يوضح ركائز هذا العمل المميز.
| عنصر التقييم | تفاصيل الأداء الفني |
|---|---|
| مكان التصوير | داخل لجنة امتحان لتعزيز واقعية الموقف |
| قوة العمل | كوميديا الموقف المرتبطة بالواقع المعاش |
أصداء مسلسل حكاية نرجس بعد النجاح الدرامي
بعيدًا عن السينما، لا تزال أصداء نجاح مسلسل “حكاية نرجس” في موسم رمضان 2026 حاضرة بقوة، حيث جسدت فيه ريهام عبد الغفور شخصية شديدة التعقيد لامرأة تخطف الأطفال بسبب ضغوط اجتماعية قاهرة، وقد استعانت بفريق عمل محترف وعلى رأسهم الماكر عمرو عبد الله لتغيير ملامحها، بينما تناول المسلسل قضايا اجتماعية حساسة مثل التنمر والطلاق، بمشاركة نخبة من النجوم مثل سماح آنور وحمزة العيلي تحت إدارة المخرج سامح علاء، مما كشف عن عمق تجربتها في تحدي اللوكيشن الواحد والتحولات النفسية الصعبة.
لا يتوقف تأثير عمل مثل “حكاية نرجس” عند حدود الشاشة فحسب، بل امتد ليتضمن رسالة إنسانية نبيلة إلى الشاب إسلام الذي استلهم منه صناع العمل القصة، حيث تمنت ريهام أن يجد أهله الحقيقيين، وقد أثار مشهد النهاية وتضحية نرجس بنفسها تفاعلًا نقديًا واسعًا، إذ أظهرت ريهام قدرة مذهلة على التعبير بملابس بسيطة ودون مكياج، لتجسد القهر والاضطراب النفسي وتثبت أنها فنانة قادرة على تطويع أدواتها الفنية لتجسيد أكثر الشخصيات إثارة للجدل والتعاطف في آن واحد.

تعليقات