كواليس الرحيل.. عمرو السولية يكشف تفاصيل مفاجئة حول مسيرته مع النادي الأهلي

كواليس الرحيل.. عمرو السولية يكشف تفاصيل مفاجئة حول مسيرته مع النادي الأهلي
كواليس الرحيل.. عمرو السولية يكشف تفاصيل مفاجئة حول مسيرته مع النادي الأهلي

تصريحات عمرو السولية عن رحيله من الأهلي تفتح الباب أمام تساؤلات جماهيرية واسعة حول كواليس ما جرى داخل الغرف المغلقة للقلعة الحمراء؛ حيث كشف نجم وسط الملعب السابق ولاعب نادي سيراميكا كليوباترا الحالي عن شعوره بالأسى لعدم إبلاغه مبكراً بقرار إنهاء مشواره مع الفريق، وهو القرار الذي جاء مفاجئاً للنجم الذي قدم الكثير بقميص النادي العريق عبر سنوات حافلة بالإنجازات والبطولات.

كواليس رحيل عمرو السولية عن النادي الأهلي

تحدث اللاعب عن تفاصيل مثيرة تتعلق بلائحة الفريق، موضحاً أن من يصل إلى حاجز الـ 300 مباراة يفترض أن يتم إعفاؤه من بند نسبة المشاركة، إلا أن هذا الأمر لم يطبق عليه عند التجديد، مما دفعه للبحث عن فرصة احتراف خارجي لم تكتمل، ليقرر في النهاية قبول عرض التجديد مع الأهلي بدافع الولاء والرغبة في الاستمرار، بينما كانت المفاجأة هي رحيله الصامت دون ترتيب لوداع جماهيري يليق بمسيرته، وحرصت الإدارة الفنية والتقنية على تهميش اللاعب في المراحل الأخيرة، حيث أخبره محمد يوسف أن ريبيرو طلب استبعاد أي عنصر لا يخطط للاستمرار مع الفريق بعد مونديال الأندية، وهو ما ترك في نفس السولية غصة كبيرة، خاصة وأنه كان يطمح للحظة وداع كريمة تحظى بتقدير المشجعين، ولكن هذا لم يحدث حتى اللحظات الأخيرة من الدوري.

أزمات اللاعب مع كولر وتفاصيل المونديال

يشير عمرو السولية إلى أن علاقته بالمدير الفني السويسري مارسل كولر شهدت تحولات غامضة، حيث تعجب من تغير أسلوب التعامل مع عدد من اللاعبين الكبار على رأسهم علي معلول، مؤكداً أنه رغم تأدية دوره كقائد بحماس واحترافية، إلا أن الأجواء كانت مشحونة، ومن الحقائق التي صدمت اللاعب هي رفض المدرب التدريب على ركلات الجزاء قبل مواجهة باتشوكا، مما يعكس تباين الرؤى داخل الفريق، ويمكن تلخيص التحديات التي واجهها اللاعب في تلك الفترة من خلال النقاط التالية:

  • غياب التقدير المادي والمعنوي وفقاً للائحة المشاركات
  • عدم وضوح الرؤية بشأن الرحيل حتى الأيام الأخيرة من الدوري
  • الغموض الذي أحاط باستبعاده من معسكرات حاسمة ومونديال الأندية
  • التحول في معاملة كولر للاعبين أصحاب الخبرات

علاوة على ذلك، استعرض اللاعب ذكرياته مع مباريات مصيرية في مسيرته، مبيناً أن مواجهات دوري الأبطال تظل عالقة في ذهنه لأسباب مختلفة، حيث يوضح الجدول التالي حصاد بعض الذكريات التي ذكرها النجم في تصريحاته الأخيرة:

الحدث أو المباراة الانطباع العام للنجم
خسارة نهائي 2017 و2018 الذكرى الأكثر حزناً في تاريخه
مواجهة صن داونز الموسم الماضي الأداء الدفاعي كان غريباً وغير مبرر
لقاء الترجي الأخير بالقاهرة كانت واحدة من أسهل المباريات

تقييم أداء الفريق في المواسم الأخيرة

يؤكد السولية أن الفريق خاض مواجهات كان الفوز فيها متاحاً بشدة، بل إن بعض المنافسين استغلوا ثقة اللاعبين الزائدة في أنفسهم ليخدعوهم، مشيراً إلى أن خسارة لقب الدوري أمام صن داونز كانت قاسية لأن الأهلي كان الأفضل، وتصريحات عمرو السولية تعكس تجربة إنسانية ورياضية مليئة بالتعقيدات، حيث يبقى الشعور بحب الجماهير بعد الخروج هو العزاء الوحيد للاعب الذي قرر المضي قدماً في مشوار جديد مع سيراميكا كليوباترا، مع بقاء ذكريات القلعة الحمراء محفورة في وجدانه رغم مرارة الطريقة التي انتهت بها رحلته، لكنه يظل متمسكاً بمهنيته العالية التي جعلته دائماً نموذجاً للقائد داخل المستطيل الأخضر، ومن المؤكد أن حديثه هذا سيبقى محور نقاش طويل بين عشاق الكرة المصرية الذين يبحثون دائماً عن الحقائق الغائبة خلف كواليس النجوم الكبار.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.