سقوط ليفربول.. رباعية السيتي تنهي مشوار صلاح التاريخي في كأس الاتحاد
شهد آخر ظهور لصلاح بقميص الريدز أمام السيتي مواجهة قاسية انتهت بخيبة أمل لجماهير ليفربول، حيث نجح مانشستر سيتي في فرض سيطرته المطلقة على مجريات ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي للموسم الكروي 2025-2026، محققًا فوزًا عريضًا برباعية نظيفة على ملعب الاتحاد، وهي النتيجة التي أنهت طموحات الريدز في المنافسة على اللقب هذا الموسم بطريقة درامية تركت الكثير من علامات الاستفهام حول أداء الفريق الزائر.
تحليل نتيجة مباراة ليفربول ومانشستر سيتي في كأس الاتحاد
حسم مانشستر سيتي قمة ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لصالحه بجدارة واستحقاق، إذ فرض السماوي أسلوبه على أرضه وبين جماهيره منذ الدقائق الأولى، ليحجز بذلك أولى بطاقات العبور إلى المربع الذهبي، بينما ظهر ليفربول بمستوى متواضع في هذا اللقاء المصيري الذي يمثل ألمًا جديدًا للمشجعين، خاصة أن آخر ظهور لصلاح بقميص الريدز أمام السيتي في هذه البطولة تحديدًا لم يحمل الذكريات السعيدة التي كانت تأملها الجماهير العاشقة للفريق الأحمر، وتتضح أهم تفاصيل النتيجة في الجدول التالي:
| المواجهة | النتيجة النهائية |
|---|---|
| مانشستر سيتي ضد ليفربول | 4 – 0 لصالح السيتي |
| البطولة | كأس الاتحاد الإنجليزي 2025-2026 |
تفاصيل أهداف مباراة مانشستر سيتي وليفربول
جاءت أهداف اللقاء لتعكس التفوق التكتيكي والبدني الفائق لأصحاب الأرض، حيث افتتح النجم النرويجي إيرلينج هالاند التسجيل في الدقيقة 39 من علامة الجزاء، وذلك بعد خطأ فادح من أوريلي أعقب تدخلاً قويًا على فيرجيل فان دايك داخل مناطق العمليات، ولم يكتفِ المهاجم القناص بهذا القَدَر، بل عاد ليضاعف النتيجة برأسية محكمة سكنت يمين الحارس في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، ثم تتابعت سيطرة السماوي لتتضح الأهداف كما يلي:
- الهدف الثالث جاء بتوقيع اللاعب سيمينيو في الدقيقة 49 عبر تمريرة حاسمة داخل الصندوق.
- الهدف الرابع سجله هالاند في الدقيقة 57 بتسديدة صاروخية اصطدمت بالعارضة قبل ولوجها الشباك.
- إهدار محمد صلاح ركلة جزاء في الدقيقة 63 بعد يقظة الحارس ترافورد وتصديه لها ببراعة.
كواليس آخر ظهور لصلاح بقميص الريدز أمام السيتي
مثلت هذه المواجهة محطة عاطفية استثنائية، إذ تُعد رسميًا آخر ظهور لصلاح بقميص الريدز أمام السيتي في مسيرته مع ليفربول، خاصة بعد أن أعلن الفرعون المصري رحيله عن قلعة الأنفيلد بنهاية الموسم الجاري، وقد شارك صلاح أساسيًا في اللقاء وسط تطلعات كبيرة، إلا أنه استُبدل في الدقيقة 76 في لقطة صامتة تحمل الكثير من معاني الوداع، ولعل ما زاد من أهمية هذا التوقيت هو التواجد المصري المشترك في الملعب حيث شهدت نفس الدقيقة 76 دخول النجم عمر مرموش، الذي حل بديلًا للمتألق هالاند، في مشهد يعكس تداخل الأجيال والمواهب العربية في أكبر الملاعب الأوروبية، وهو ما منح اللقاء دلالة خاصة رغم قسوة الهزيمة التي تعرض لها ليفربول أمام كتيبة السيتيزنز التي لم تترك أي مجال للمنافس، ليخرج صلاح من هذا الباب الصعب في مشواره مع ليفربول ومواجهاته ضد هذا الخصم تحديدًا، مودعًا المسابقة بمرارة، ومبتعدًا عن هز الشباك في اللحظة الحاسمة التي كانت كفيلة بتغيير نسق اللقاء.

تعليقات