قناة مفتوحة تنقل مباراة مصر والجزائر في تصفيات شمال أفريقيا تحت 17 سنة
قناة مفتوحة تنقل مباراة مصر والجزائر في تصفيات شمال أفريقيا تخطف أنظار عشاق كرة القدم الذين يترقبون المواجهة الحاسمة؛ إذ يسعى منتخب الناشئين لتأكيد جدارته في البطولة القارية المقامة حالياً في ليبيا، وذلك بعدما نجح الفريق بقيادة حسين عبد اللطيف في حجز مقعده رسمياً ضمن منافسات النسخة القادمة.
تردد قناة مفتوحة تنقل مباراة مصر والجزائر للناشئين
تتجه الأنظار غداً الأحد صوب ملعب اللقاء في تمام الساعة الثانية ظهراً بتوقيت القاهرة، حيث تتوفر عبر شاشاتنا قناة مفتوحة تنقل مباراة مصر والجزائر للجمهور الرياضي العريض، وسيتولى المعلق المتميز محمد الكواليني وصف أحداث المواجهة، وتأتي هذه التغطية لتلبية شغف المتابعين بمشاهدة أداء منتخب الناشئين الصاعد، الذي قدم مستويات لافتة في التصفيات المؤهلة لأمم أفريقيا تحت 17 عاماً بالمغرب.
| المناسبة | الموعد |
|---|---|
| تصفيات شمال أفريقيا | الأحد الساعة الثانية ظهراً |
أجواء دعم تحفيزي لمنتخب الناشئين في ليبيا
شهدت معسكرات الفريق أجواء إيجابية لافتة؛ إذ حرص الدكتور وليد درويش رئيس بعثة منتخب الناشئين على إقامة مأدبة غداء حضرها أعضاء القنصلية المصرية، وذلك لتعزيز الروح المعنوية قبل خوض غمار هذه المباراة المؤثرة، وتعد هذه المبادرات جزءاً من خطة إدارية متكاملة لتهيئة اللاعبين ذهنياً وبدنياً، وتتضمن التحضيرات النهائية للبطولة مجموعة من المحاور الأساسية لضمان الاستقرار الفني:
- الالتزام الكامل بالبرنامج التدريبي المكثف تحت إشراف الجهاز الفني.
- توفير كافة سبل الدعم النفسي للاعبين الموهوبين مواليد 2009.
- تعزيز الروابط الدبلوماسية والاجتماعية مع الجالية المصرية في ليبيا.
- دراسة نقاط القوة والضعف لدى المنافس قبل انطلاق صافرة البداية.
- تحفيز العناصر الشابة للمضي قدماً نحو منصات التتويج القارية.
استعدادات منتخب الناشئين للمرحلة المقبلة
يواصل منتخب الناشئين تدريباته بتركيز عالٍ؛ حيث إن مباراة مصر والجزائر تعد محطة مفصلية في مشوار الفريق نحو تطوير مهارات الجيل القادم، ورغم حسم التأهل مسبقاً، إلا أن الطاقم التدريبي يؤكد على أهمية استغلال كل قناة مفتوحة تنقل مباراة مصر والجزائر لتسليط الضوء على المواهب الواعدة التي ستمثل الكرة المصرية مستقبلاً، وتظل الطموحات معقودة على هذا الفريق الواعد لتشريف الرياضة العربية في المحافل الأفريقية الكبرى.

تعليقات