مجلس الامتحانات يتولى مسؤولية إصدار درجات الطلبة النهائية لجميع المراحل الدراسية
المنهاج البريطاني في الإمارات يعلن عن آلية تقييم العام الدراسي 2026، حيث لن تقتصر الدرجات النهائية لطلبة IGCSE وA Level على اختبار موحد، بل ستعتمد على ملف أدلة أكاديمية شامل يجمع أداء الطالب طوال السنة ويرسله إلى مجالس الامتحانات البريطانية، وعلى رأسها Pearson Edexcel، لضمان دقة النتائج بموجب هذا المنهاج البريطاني المبتكر.
تغييرات جذرية في آليات تقييم المنهاج البريطاني
أوضحت إدارات المدارس أن دور المؤسسات التعليمية ينحصر في توثيق المسيرة الأكاديمية وجمع البيانات الموثقة التي تعكس كفاءة الدارس، بينما تظل الصلاحية النهائية لمنح الدرجات بيد مجلس الامتحانات البريطاني، الذي يعتمد على ممتحنين خارجيين لمراجعة الملفات بدقة وشفافية، مما يعزز موثوقية شهادات المنهاج البريطاني ويوفر تقييماً عادلاً لكل طالب بعيداً عن ضغوط الاختبار الواحد.
تستند النتائج النهائية التي يوفرها المنهاج البريطاني إلى مجموعة متكاملة من العناصر التي لا تقبل التجزئة، حيث يتم تقييم مستوى الطالب بناءً على مؤشرات متنوعة تضمن عدم تأثر النتيجة بظرف طارئ يوم الامتحان، وتشمل هذه المعايير الأساسية للاعتماد ما يلي:
- نتائج الاختبارات التجريبية السابقة والحالية المعروفة بـ Mocks.
- إتمام الأوراق الكاملة لكل مادة دراسية مثل Paper 1 وPaper 2.
- التزام الطالب بالظروف الزمنية المماثلة للامتحانات الرسمية المقررة.
- تطبيق معايير الرقابة الأكاديمية الصارمة خلال أداء التقييمات.
- تقديم ملف متكامل يعكس الأداء المستمر طوال العام الدراسي.
| معيار التقييم | جهة المسؤولية |
|---|---|
| مراجعة أدلة الطالب | مُمتحنون خارجيون |
| جمع وتوثيق الأدلة | إدارات المدارس |
معايير دقيقة لضمان جودة المنهاج البريطاني
يأتي اعتماد المنهاج البريطاني لهذه الصيغة التحليلية ليؤكد حرص المؤسسات التربوية على مصلحة الطلبة، إذ يساهم هذا التنوع في بناء صورة واقعية عن كفاءة كل دارس، وتؤكد المدارس التي تدرس المنهاج البريطاني أن هذه الخطوة تعد بمثابة صمام أمان أكاديمي، يواكب التوجهات العالمية في تقييم المهارات التعليمية، ويعزز من مصداقية النتائج النهائية التي يتطلبها المنهاج البريطاني للالتحاق بالجامعات المرموقة دولياً.
إن هذا التحول في سياسات الاختبارات يهدف إلى تعزيز الثقة في الكفاءات الطلابية التي تدرس المنهاج البريطاني بالدولة، حيث يضمن النظام الجديد تحقيق تكافؤ الفرص بين الجميع، ويجعل من ملف الإنجاز تراكمياً وموضوعياً للارتقاء بجودة المخرجات، بما يخدم استمرارية الطالب في مساره المهني والجامعي بنجاح متميز يعكس قدراته الحقيقية التي صقلها معه المنهاج البريطاني طوال العام.

تعليقات