ختام مهرجان المرموم يرسخ مكانة دبي في استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى دولياً
مهرجان المرموم التراثي يمثل علامة فارقة في المشهد الثقافي والرياضي بفضل التنظيم المتقن الذي شهده هذا العام، حيث أكد علي سعيد بن سرود المدير التنفيذي لنادي دبي لسباقات الهجن أن مهرجان المرموم التراثي نجح في استقطاب اهتمام واسع محلياً وخليجياً، مما يعزز مكانة دبي بوصفها وجهة رائدة في تنظيم الفعاليات الكبرى والمتميزة.
مقومات النجاح في مهرجان المرموم التراثي
أشار بن سرود إلى أن نجاح مهرجان المرموم التراثي يعود إلى قدرة دبي الفائقة على إدارة أكبر التجمعات بحرفية عالية، إذ لم يقتصر الأمر على الجانب الرياضي فقط؛ بل امتد ليعكس روح الأخوة بين أبناء الخليج، كما شهد مهرجان المرموم التراثي حضوراً كثيفاً من السياح والمقيمين الذين توافدوا لمتابعة الفعاليات والمشاركة في هذا العرس التراثي، حيث شملت أبرز عوامل النجاح التنظيمي ما يلي:
- اعتماد خطط مرنة للتعامل مع التحديات الجوية بفاعلية.
- توجيهات القيادة الرشيدة التي دعمت استمرارية الحدث.
- تعاون الملاك والمضمرين الذين يشكلون ركيزة أساسية للمسابقات.
- تطوير الجدول الزمني للأشواط لضمان سلامة جميع المشاركين.
- تسهيلات الوصول للزوار والسياح الأجانب في موقع المهرجان.
تحديات تجاوزتها إدارة مهرجان المرموم التراثي
واجهت اللجنة المنظمة لمهرجان المرموم التراثي ظروفاً جوية متقلبة استدعت حكمة في التعامل المهني، حيث تم توجيه الموارد والخبرات المكتسبة سابقاً لإدارة الحدث بدقة، وقد ساهمت توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم في اتخاذ قرارات حاسمة، مثل نقل الأشواط الرئيسية إلى الفترة الصباحية لضمان انسيابية المنافسات.
| معيار التقييم | مستوى الإنجاز |
|---|---|
| حجم المشاركات | قياسي وغير مسبوق |
| التنظيم الميداني | احترافية عالية |
| الحضور الجماهيري | زيادة ملحوظة مقارنة بالماضي |
عبر علي سعيد بن سرود عن فخره بالنتائج التي حققها مهرجان المرموم التراثي هذا الموسم، موجهاً الشكر لكافة المشاركين الذين ساهموا في إنجاح هذا المحفل الأصيل، حيث يظل مهرجان المرموم التراثي نموذجاً يحتذى به في الحفاظ على التراث الرياضي العربي العريق وضمان استدامته عبر تنظيمات احترافية ترتقي دائماً إلى تطلعات وطموحات محبي هذه الرياضة التراثية النبيلة.

تعليقات