ارتفاع سعر الذهب بمقدار مليون دونغ فيتنامي للأونصة في الأسواق العالمية اليوم
أسعار الذهب شهدت في السوق المحلية صباح يوم الجمعة صعوداً قدره مليون دونغ للأونصة، إذ تداولت شركة سايغون للمجوهرات أسعار الذهب بين 171 و174.5 مليون دونغ لعمليات الشراء والبيع، كما ارتفعت أسعار الفضة لدى شركة فو كوي لتصل إلى نطاق 2.742 و2.827 مليون دونغ للأونصة الواحدة في تداولات نشطة.
تأثير المتغيرات السياسية على أسعار الذهب
جاء هذا الارتفاع المحلي تزامناً مع عطلة الأسواق العالمية، وذلك عقب موجة هبوط حادة ضربت أسعار الذهب في آسيا إثر خطاب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن التوترات في الشرق الأوسط، فقد أدى غياب الرؤية السياسية الواضحة لإنهاء الصراعات إلى تراجع جاذبية الذهب كملاذ آمن وتخارج المستثمرين من مراكزهم المالية، حيث قُرئ خطاب ترامب بخصوص تهديداته العسكرية كإشارات لتقلبات قادمة تؤثر على مسار أسعار الذهب عالمياً.
محددات تقلبات أسعار الذهب
رصد الخبراء مجموعة من العوامل التي تضغط على التحركات السعرية للمعدن النفيس في الوقت الراهن:
- غياب خارطة طريق واضحة لإنهاء النزاعات الإقليمية.
- تأثير تصريحات القادة الدوليين على شهية المخاطرة.
- تزايد وتيرة الطلب من قبل البنوك المركزية العالمية.
- الاضطرابات السياسية التي تحفز التوجه نحو الملاذات الآمنة.
- البيانات الاقتصادية الدورية التي تؤثر على قرارات الاستثمار.
| المؤشر | القيمة التقديرية |
|---|---|
| سعر 2024 | 5000 دولار للأونصة |
| سعر 2027 | 5200 دولار للأونصة |
التوقعات والاتجاهات المستقبلية لأسعار الذهب
على الرغم من عدم استقرار أسعار الذهب في المدى القريب، يرجح المحللون ثبات الاتجاه الصعودي على الأمد البعيد بفضل المعطيات الأساسية، إذ تشير تقديرات مؤسسة كومرتسبانك إلى إمكانية وصول أسعار الذهب نحو 5000 دولار للأونصة بحلول نهاية العام، مع توقعات بالنمو حتى 5200 دولار بحلول عام 2027، مستندين في ذلك إلى الأداء القوي الذي سجله المعدن منذ بداية العام الجاري.
شهد الربع الأول من العام الحالي زخماً كبيراً في تعاملات المعدن الثمين، حيث اخترقت أسعار الذهب حاجز 2200 دولار للأونصة في مارس الماضي، مدفوعةً بالطلب المرتفع والتحولات الجيوسياسية المتسارعة، وهو ما يعزز ثقة المستثمرين في استدامة هذا المسار التصاعدي رغم الضغوط التي تواجه أسعار الذهب في مختلف الأسواق العالمية حالياً.

تعليقات