ارتفاع أسعار الذهب في شركة SJC بقيمة مليون دونغ للأونصة الواحدة

ارتفاع أسعار الذهب في شركة SJC بقيمة مليون دونغ للأونصة الواحدة
ارتفاع أسعار الذهب في شركة SJC بقيمة مليون دونغ للأونصة الواحدة

أسعار الذهب المحلية اليوم شهدت تقلبات ملحوظة في مستويات التداول مطلع الثالث من أبريل ٢٠٢٦، حيث سجلت سبائك الذهب في شركة SJC صعودًا لافتًا بنحو مليون دونغ فيتنامي للأونصة مقارنة بختام الجلسة السابقة، ليتم تداولها في نطاق سعري يتراوح بين ١٧١ و١٧٤.٥ مليون دونغ فيتنامي لكل أونصة.

حركة أسعار الذهب في السوق الفيتنامي

تواكبت زيادات أسعار الذهب المحلية مع صعود مماثل في قيمة خواتم المعدن النفيس لدى شركة SJC، التي استقرت عند مستويات ١٧٠.٨ إلى ١٧٤.٣ مليون دونغ فيتنامي للأونصة، ومن الجدير بالذكر أن السوق كان قد شهد انخفاضًا حادًا قبيل هذا التصحيح الصعودي، حيث أغلقت سبائك SJC في الثاني من أبريل عند ١٧٠-١٧٣.٥ مليون دونغ، بينما سجلت علامات أخرى مثل باو تين مان هاي تراجعات ملموسة وصلت إلى ٤.٢ مليون دونغ فيتنامي للأونصة.

المتغيرات المؤثرة على أسعار الذهب عالميًا

واجهت أسعار الذهب العالمية ضغوطًا بيعية شديدة، حيث هوى سعر الأونصة في السوق الدولية إلى مستويات ٤٦٦٠ دولارًا، متأثرة بعدة عوامل اقتصادية وجيوسياسية بارزة:

  • قوة أداء الدولار الأمريكي في أسواق الصرف.
  • ارتفاع عائدات السندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات.
  • بيانات سوق العمل الإيجابية التي قلصت احتمالات خفض الفائدة.
  • تصاعد حدة التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
  • ارتفاع أسعار النفط الخام إلى مستويات قياسية.
المؤشر الفني التأثير على أسعار الذهب
مستوى المقاومة الفني فشل الاختراق عند ٤٨٠٠ دولار
عائد السندات ارتفاع إلى ٤.٣٨ بالمائة

التوقعات المستقبلية للمعدن الأصفر

على الرغم من الانخفاضات الحالية، يرى الخبراء في كوميرزبانك أن الاتجاه الصعودي طويل الأجل لا يزال ساريًا، إذ من المتوقع أن تصل أسعار الذهب إلى ٥٠٠٠ دولار للأونصة بحلول نهاية العام الحالي، مدعومة بتوقعات عودة الاحتياطي الفيدرالي إلى سياسة التيسير النقدي، مما يقلل تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن النفيس، ويجعل من الذهب ملاذًا آمنًا رغم الصدمات التضخمية الراهنة.

تظل التوقعات تشير إلى تقلبات سعرية واسعة على المدى القصير، حيث تبقى أسعار الذهب رهنًا بالتطورات الجيوسياسية المتسارعة وقرارات السياسة النقدية، بينما تراهن الأسواق على العوامل الهيكلية كالتضخم والدين العام في تعزيز الصعود المستقبلي للمعدن، مما يمنحه قوة دفع مستمرة رغم الضغوط المباشرة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.