تعهد ترامب بتصعيد العمليات العسكرية ضد إيران يربك أسواق النفط والدولار والذهب

تعهد ترامب بتصعيد العمليات العسكرية ضد إيران يربك أسواق النفط والدولار والذهب
تعهد ترامب بتصعيد العمليات العسكرية ضد إيران يربك أسواق النفط والدولار والذهب

الاضطراب الحاد في الأسواق العالمية جاء نتيجة تصريحات رئاسية أمريكية غيرت قواعد اللعبة؛ إذ خيب خطاب دونالد ترامب آمال المستثمرين في إنهاء الصراع في الشرق الأوسط سريعًا، مما دفع أسعار النفط نحو قفزات قياسية بينما نال هذا الاضطراب الحاد من أسهم الذهب، معززاً بذلك مكانة الدولار بوصفه الملاذ الآمن الأول عالمياً.

تأثير أزمة الشرق الأوسط على سوق الطاقة

قفزت أسعار النفط بشكل عنيف عقب التهديدات الأمريكية باستهداف إيران، حيث سجل خام غرب تكساس الوسيط ارتفاعاً بنسبة 11.41% ليصل إلى 111.54 دولار للبرميل، وسجل خام برنت صعوداً بنسبة 7.78% مغلقاً عند 109.03 دولار، في ظل مخاوف جدية من استمرار إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره خمس الإمدادات العالمية، مما يرجح وصول الأسعار إلى مستويات قياسية جديدة نتيجة هذا الاضطراب الحاد.

المؤشر المالي نسبة التغير
خام غرب تكساس 11.41% صعوداً
خام برنت 7.78% صعوداً
سعر الذهب 2.2% تراجعاً
مؤشر الدولار 0.46% صعوداً

إعادة تموضع العملات العالمية أمام الاضطراب الحاد

استعاد الدولار بريقه وسط الأزمات الجيوسياسية الحالية، حيث شهدت العملات الرئيسية تحركات بارزة أمام العملة الخضراء المتأثرة بموجة الاضطراب الحاد، وتتمثل أبرز هذه التحركات في النقاط التالية:

  • ارتفاع الدولار أمام الين الياباني بنسبة 0.5% مسجلاً 159.57.
  • صعود العملة الأمريكية أمام الفرنك السويسري بنسبة 0.6%.
  • تراجع اليورو أمام الدولار ليصل إلى مستوى 1.1536.
  • هبوط الجنيه الإسترليني ليبلغ 1.3222 دولار.
  • تراجع البتكوين بنسبة 1.69% لتستقر عند 67,023 دولاراً.

تراجع المعدن الأصفر تحت ضغط المتغيرات

سجل الذهب تراجعاً غير متوقع بنسبة 2.2% ليصل إلى 4651.35 دولار للأوقية، مدفوعاً بتأثير مزدوج نتيجة قوة الدولار وتوقعات التضخم، كما ساهمت مبيعات البنك المركزي التركي من احتياطيات الذهب في زيادة الضغوط البيعية، مما يرسخ حالة الاضطراب الحاد في الأسواق ويدفع المستثمرين نحو الأصول ذات العوائد المضمونة رغم نيران الصراع المشتعلة.

تظل الأسواق رهينة لنتائج عدم اليقين مع تصاعد النبرة العسكرية وتوسع رقعة الخلاف، مما يجعل من استمرار تداعيات الطاقة والتوجهات النقدية للمركزي العالمي المحرك الأساسي للاقتصاد، حيث يراهن المتداولون حالياً على بقاء النفط والدولار في صدارة المشهد الاستثماري بانتظار انكشاف جلاء الموقف الإقليمي وتأثيراته المباشرة على حركة التجارة الدولية في المرحلة القادمة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.