تراجع سعر الدولار وسط تصاعد التوقعات بشأن وقف الحرب في الشرق الأوسط
انخفض الدولار أمام الفرنك السويسري واليورو بشكل ملحوظ لليوم الثاني على التوالي يوم الأربعاء، إذ أدت الأنباء الواردة حول قرب وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط إلى تراجع الطلب على العملة الأمريكية، فبات الدولار يواجه ضغوطًا بيعية قوية وسط تفاؤل الأسواق باقتراب نهاية الصراعات الجيوسياسية الحالية في المنطقة وتلاشي حدة التوترات العالمية.
تأثير التهدئة الجيوسياسية على سعر الدولار
أشار الرئيس الأمريكي إلى اقتراب إنهاء العمليات العسكرية ضد إيران، وهو ما دفع المستثمرين للتخلي عن مراكزهم في الدولار بصفته ملاذًا آمنًا، حيث تأثرت التداولات بتصريحات البيت الأبيض المرتقبة حول هذا الملف، ليصبح الدولار الخاسر الأكبر مع بحث المتداولين عن أصول ذات مخاطر أعلى بالتزامن مع تحسن معنويات الأسواق المالية الدولية.
- انسحاب المستثمرين من مراكز الدولار الآمنة.
- تعافي الين الياباني أمام الدولار وانخفاضه دون حاجز الـ 160.
- ارتفاع اليورو لأعلى مستوياته خلال الأسبوع الجاري.
- تحسن الجنيه الإسترليني وسط تراجع مؤشر الدولار.
- انخفاض أسعار العقود الآجلة لخام برنت عالميًا.
| العملة | مستوى التأثر |
|---|---|
| اليورو | ارتفاع بنسبة 0.27 بالمئة |
| الإسترليني | صعود بنسبة 0.56 بالمئة |
| الفرنك السويسري | تعافي مقابل الدولار |
الترقب الاقتصادي ومستقبل أسعار الفائدة
بينما يستمر الدولار في مساره التنازلي، تتوجه الأنظار نحو تقرير الوظائف الأمريكي المرتقب يوم الجمعة، إذ يتوقع الخبراء إضافة ستين ألف وظيفة، حيث قد يؤدي أي ضعف في الأرقام إلى إحياء التوقعات بخفض أسعار الفائدة، وهو ما سيضعف الدولار أكثر في الفترة المقبلة، خاصة بعد أن ساهمت مخاوف التضخم سابقًا في دعم قيمة العملة رغم التغيرات الجيوسياسية.
يرى المحللون أن الدولار قد يظل تحت ضغط مستمر إذا استمرت مؤشرات سوق العمل في التدهور، مما يلغي المكاسب التي حققها الدولار سابقًا بسبب صراعات النفط، ليصبح أمام هذا المؤشر تحدي الحفاظ على استقراره وسط تقلبات متوقعة في أسواق العملات العالمية وتغير وتيرة الشهية للمخاطرة لدى المؤسسات المالية الكبرى.

تعليقات