فعاليات معرض الصحة والسلامة والبيئة تشهد مشاركات نوعية في دورته الثالثة
معرض الصحة والسلامة والبيئة في الشارقة يمثل منصة استراتيجية رائدة لتعزيز معايير الأمان وتطوير ممارسات الاستدامة في قطاع الطاقة، حيث شهدت فعاليات الدورة الثالثة حضور سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، مما يعكس أهمية معرض الصحة والسلامة والبيئة في دعم التوجهات الطموحة للإمارة نحو بيئة عمل آمنة ومستدامة.
أهداف استراتيجية وتوسع في المشاركات
كشف المهندس خميس عبد الله المزروعي أن معرض الصحة والسلامة والبيئة استقطب هذا العام نخبة من الشركاء الاستراتيجيين، إذ يضم الحدث عشر جهات فاعلة من القطاعين العام والخاص بالإضافة إلى القطاعات الأكاديمية، كما يبرز معرض الصحة والسلامة والبيئة تطوراً نوعياً في عدد العارضين الذي وصل إلى اثنان وثلاثين جهة مشاركة تسعى لتبادل الخبرات ونقل المعرفة التقنية.
محاور العمل في معرض الصحة والسلامة والبيئة
تركز الدورة الحالية من معرض الصحة والسلامة والبيئة على ثلاثة مسارات حيوية تهدف إلى تطوير العمليات المهنية، حيث يعكف الخبراء على مناقشة سبل الارتقاء ببيئة العمل وفق المعايير التالية:
- تحقيق التميز التشغيلي في كافة مرافق الطاقة.
- تعزيز مرونة المؤسسات في مواجهة التحديات المتغيرة.
- تطبيق معايير الاستدامة لضمان مستقبل أكثر أماناً.
- تبادل الأفكار والرؤى بين الكوادر التخصصية.
- استعراض أحدث تقنيات الوقاية المعتمدة عالمياً.
بيانات المشاركة في مؤتمر الصحة والسلامة والبيئة
توضح الجدولة التالية حجم التوسع الذي شهده معرض الصحة والسلامة والبيئة في دورته الحالية مقارنة بالسنوات الماضية لضمان فعالية المخرجات المرجوة:
| معيار التقييم | بيانات المشاركة |
|---|---|
| عدد الشركاء الاستراتيجيين | عشر جهات |
| إجمالي الجهات العارضة | اثنان وثلاثون جهة |
إن النمو الملحوظ في جودة المشاركات يعكس التزام القطاع بتطوير منظومة العمل الإداري والفني، حيث يعد معرض الصحة والسلامة والبيئة ملتقى سنوياً جوهرياً لترسيخ ثقافة السلامة المهنية، مما يسهم بشكل مباشر وملموس في تفعيل استراتيجيات التنمية المستدامة التي تتبناها الشارقة للارتقاء بأداء قطاعاتها الحيوية، وضمان بيئة عمل نموذجية تواكب أرقى التطلعات العالمية المستقبلية.

تعليقات