تراجع الدولار يدفع سعر الذهب نحو اختراق حاجز 4700 دولار للجرام
جولد بيليون: ضعف الدولار يدفع الذهب لاختراق مستوى 4700 دولار للأونصة وسط زخم شرائي ملحوظ، حيث واصل المعدن النفيس صعوده للجلسة الرابعة على التوالي مستغلاً تراجع العملة الأمريكية، بينما يراقب المستثمرون التطورات الجيوسياسية وتداعياتها المباشرة على الأصول الآمنة، وهو ما عزز من جاذبية هذا المعدن الثمين في التداولات العالمية الأخيرة.
ضعف الدولار يدفع الذهب لاختراق مستوى 4700 دولار
سجل سعر أونصة الذهب العالمي ارتفاعاً بنسبة 1.3% ليتجاوز حاجز 4727 دولاراً، مستفيداً من ضعف الدولار الذي دفع الذهب لاختراق مستوى 4700 دولار، بعد أن تخلص المعدن من حالة التشبع البيعي ودخل نطاق الاستقرار الإيجابي، حيث تؤكد تحليلات جولد بيليون قدرة الذهب على اختراق مستويات مقاومة فنية بالغة الأهمية.
- تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.7% منذ بداية الأسبوع الحالي.
- زيادة التوقعات بشأن خفض التصعيد في الصراع المرتبط بمنطقة الشرق الأوسط.
- استمرار التوجه نحو الأصول الآمنة في ظل تقلبات أسواق النفط العالمية.
- تلاشي فرص خفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال العام الجاري وفق تصريحات الفيدرالي.
| المؤشر الفني | التأثير على المعدن |
|---|---|
| العلاقة العكسية | ضعف الدولار يدفع الذهب لاختراق مستوياته السعرية |
| معدلات الفائدة | تثبيت الفائدة يزيد الضغط على الذهب كأصل غير مدر للعائد |
خروج تدفقات من صناديق الذهب بمقدار 34 طن ذهب
على الرغم من صعود الأسعار، تشير بيانات مجلس الذهب العالمي إلى تسجيل تدفقات خارجة من الصناديق المدعومة بالذهب، حيث شهد الأسبوع المنتهي في 27 مارس خروج نحو 34 طن ذهب، وهو ما يمثل أكبر تراجع منذ أواخر عام 2022، مما يعكس حالة الحذر التي تسيطر على المؤسسات الاستثمارية رغم القفزة القوية للأسعار مؤخراً.
أداء الذهب بين المخاطر والسياسات النقدية
تستمر العلاقة بين سياسات الفيدرالي الأمريكي وحركة الأسعار في تشكيل المسار المستقبلي، حيث إن حقيقة أن ضعف الدولار يدفع الذهب لاختراق مستوى 4700 دولار لا تحجب التحديات الناتجة عن بقاء الفائدة مرتفعة، إذ يظل المستثمرون يوازنون بين المخاطر الجيوسياسية المتقلبة وضغوط التكلفة البديلة التي تفرضها السياسات النقدية المتشددة على الذهب بوصفه ملاذاً استثمارياً لا يدر عائداً ثابتاً في المحافظ المالية العالمية.

تعليقات