قفزة قياسية في أسعار الذهب تتخطى حاجز 4600 دولار للأونصة الواحدة

قفزة قياسية في أسعار الذهب تتخطى حاجز 4600 دولار للأونصة الواحدة
قفزة قياسية في أسعار الذهب تتخطى حاجز 4600 دولار للأونصة الواحدة

أسعار الذهب اليوم تشهد حالة من التقارب الملحوظ بين قيمة سبائك شركة SJC وخواتم الذهب عيار 9999؛ حيث تأتي هذه التحركات وسط تذبذبات عالمية ساهمت في ارتفاع أسعار الذهب بشكل لافت؛ إذ قفزت الأونصة لتتجاوز مستويات قياسية بعد أنباء جيوسياسية دولية، مما أثر بشكل مباشر على المعطيات السوقية الحالية في فيتنام.

تفاوت الفجوة بين الذهب المحلي والعالمي

لا تزال أسعار الذهب في السوق المحلية تحافظ على فارق كبير يصل إلى 27.7 مليون دونغ فيتنامي للأونصة مقارنة بالمؤشرات العالمية؛ وهو ما يفرض تحديات كبيرة على المستثمرين الذين يواجهون ظروف شراء غير مواتية رغم تراجع الفجوة قليلاً عن مستويات الأسبوع الماضي؛ إذ يعادل الذهب العالمي حالياً قرابة 147 مليون دونغ لكل تايل.

نوع المعدن سعر البيع بالدونغ للأونصة
سبائك SJC 174.9 مليون
خواتم 9999 174.7 مليون

وتشير التحليلات إلى أن أسعار الذهب عالمياً تأثرت بعوامل اقتصادية متعددة يمكن تلخيصها في النقاط التالية:

  • تداعيات التوترات في مضيق هرمز على حركة التداول.
  • مؤشرات ضعف الاقتصاد الأمريكي وتراجع ثقة المستهلك.
  • استمرار مخاطر التضخم العالمي المرتفع.
  • توقعات حذر البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة.

تأثيرات ارتفاع أسعار الذهب على المعادن الأخرى

في سياق متصل بأسعار الذهب شهدت الفضة المحلية ارتفاعاً طفيفاً متأثرة بالزخم القادم من سوق الأصفر؛ حيث أعلنت شركات متخصصة ببيع الفضة أرقاماً متقاربة تراوحت حول 2.8 مليون دونغ للأونصة. ورغم هذا التحسن، لا يزال سعر الفضة بعيداً عن ذروته المسجلة في يناير الماضي بنسبة انخفاض تصل إلى 37 بالمئة.

إن المشهد الحالي لأسعار الذهب يفرض على المتعاملين توخي الحذر الشديد خاصة مع الضغوط التضخمية؛ فالتوجهات النقدية للفيدرالي الأمريكي قد تزيد من حدة التقلبات في الأيام القادمة. لذا يظل الفارق بين سعر الشراء والبيع للذهب عند مستويات تستوجب المراقبة الدقيقة لضمان اتخاذ قرارات مالية حكيمة في سوق يتسم بعدم الاستقرار الدائم.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.