أدعية مستجابة.. 10 صيغ قصيرة يمكن ترديدها مع بداية هطول الغيث اليوم

أدعية مستجابة.. 10 صيغ قصيرة يمكن ترديدها مع بداية هطول الغيث اليوم
أدعية مستجابة.. 10 صيغ قصيرة يمكن ترديدها مع بداية هطول الغيث اليوم

دعاء المطر القصير والمستجاب هو ما يلهج به لسان المؤمن عند رؤية الغيث، إذ تُعد هذه اللحظات من أوقات الرحمة والسكينة التي يمن الله بها على عباده، حيث تفتح أبواب السماء لتتنزل البركات فتسقي الأرض والعباد، وفي ظل التقلبات الجوية الحالية، يبحث الكثيرون عن الأدعية المأثورة والسنن النبوية الصحيحة، فالاستعانة بـ دعاء المطر القصير والمستجاب تعكس ارتباط العبد بخالقه وتوكله التام عليه، وتجعل من الظواهر الطبيعية وسيلة لتعظيم الله واستشعار قدرته المطلقة في تدبير شؤون هذا الكون الفسيح.

أفضل الصيغ الواردة في دعاء المطر القصير والمستجاب

ورد في السنة النبوية الشريفة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الغيث قال “اللهم صيبًا نافعًا”، وهذا الدعاء يحمل في طياته أعظم معاني الرجاء بأن يكون هذا المطر مصدر خير ومنفعة لا هدم أو عذاب، ويُستحب في هذه الأوقات المباركة الاستنان بسنة النبي الذي كان يعرض جسده لقطرات المطر قائلًا “إنه حديث عهد بربه”، مما يبعث في النفس طمأنينة لا توصف، كما يمكن للمرء أن يستغل هذه الأوقات في دعاء المطر القصير والمستجاب لنفسه ولأهله وللمسلمين أجمعين؛ فالمطر وقت يُرجى فيه استجابة الدعوات وتفريج الكربات.

الحالة الجوية الذكر أو الدعاء الوارد
عند هطول المطر اللهم صيبًا نافعًا
بعد انتهاء المطر مُطرنا بفضل الله ورحمته

آداب وأدعية البرق والرعد ضمن دعاء المطر القصير والمستجاب

عند سماع صوت الرعد، كان عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما يترك ما بيده من حديث ويقول “سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته”، ثم يضيف “إن هذا لوعيد شديد لأهل الأرض”، وفي هذا الذكر تعظيم لخالق الرعد ولطيف قدرته، أما عند رؤية البرق، فلم يرد نص صريح ومخصص كالأذكار الأخرى، غير أن العلماء استحبوا تسبيح الله وذكره عند رؤية آياته العظام، والاستعاذة من شر الفتن وطلب الخير من هذا الضياء، فـ دعاء المطر القصير والمستجاب يشمل أيضًا أدعية الرياح والعواصف.

  • قول “اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به”.
  • الاستعاذة من “شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به”.
  • الدعاء بسقيا رحمة لا عذاب ولا بلاء ولا هدم ولا غرق.
  • طلب نزول الغيث على الأودية ومنابت الشجر لتعم الفائدة.

استغلال دعاء المطر القصير والمستجاب في السنن المهجورة

يغفل الكثيرون عن تطبيق سنن نبوية عظيمة عند هطول الغيث، حيث يشرع للمسلم عند زيادة كميات الأمطار أن يردد “اللهم حوالينا ولا علينا؛ اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر”، كما يمكن للمرء أن يلح في دعاء المطر القصير والمستجاب بطلب البركة في الثمار والزروع، والشكر لله على نعمة الماء التي هي أصل الحياة، ومن كمال العبادة أن يلهج اللسان بمجرد توقف المطر بقول “مُطرنا بفضل الله ورحمته”، فهذا اعتراف بأن كل ما يراه الإنسان من حوله هو عطاء إلهي محض يدل على عناية الله بخلقه، ولذا فإن هذه الأوقات تعد فرصة ذهبية لدعاء المطر القصير والمستجاب لكل من يحمل في قلبه حاجة أو همًا، ومن أراد الشفاء من المرض أو التوفيق في الرزق، فليغتنم هذه اللحظات التي تُرفع فيها الدعوات وتفتح فيها أبواب السماء، فكم من دعوة رفعت مع زخات المطر فغيرت حياة صاحبها وبدلته من ضيق إلى فرج واسع.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.