الإمارات تلغي امتحانات البكالوريا الدولية وتعتمد نظاماً بديلاً لنتائج مايو 2026

الإمارات تلغي امتحانات البكالوريا الدولية وتعتمد نظاماً بديلاً لنتائج مايو 2026
الإمارات تلغي امتحانات البكالوريا الدولية وتعتمد نظاماً بديلاً لنتائج مايو 2026

امتحانات البكالوريا الدولية في الإمارات ستشهد تحولاً جذرياً في دورة مايو 2026 بعد إخطار المدارس لأولياء الأمور بقرار إلغاء الاختبارات التقليدية، واعتماد مسار بديل لتقييم الأداء الأكاديمي، إذ يأتي هذا التوجه لضمان سلامة الطلبة واستمرارية المسيرة التعليمية بسلاسة في ظل الظروف الراهنة والمستجدات التي تفرضها منظمة البكالوريا الدولية لضمان العدالة والحياد التام.

آليات استبدال امتحانات البكالوريا الدولية

أكد التعميم الرسمي الصادر للمؤسسات التعليمية أن طلبة الصف الثاني عشر لن يتقدموا إلى امتحانات البكالوريا الدولية لدورة مايو 2026، حيث سيتم تفعيل إجراء الطوارئ العالمي لتقييم النتائج، وهو نهج معتمد يضمن عدم ضياع الجهود الأكاديمية للطلبة من خلال الاعتماد على سجلاتهم الموثقة وتقييماتهم المستمرة طوال العام الدراسي الحالي.

المنهجية المتبعة في احتساب الدرجات

تعتمد البكالوريا الدولية في تقييمها البديل على مجموعة من الركائز التي تضمن الشفافية والموثوقية، والتي تشمل التالي:

  • الاعتماد الكلي على التقييمات الداخلية التي جرى تصحيحها بواسطة محكمين خارجيين معتمدين.
  • استخدام درجات المعلمين التقديرية المستمدة من ملف أدلا الأداء الفعلي لكل طالب.
  • إخضاع كافة النتائج لمراجعة دقيقة للامتثال للمعايير الأكاديمية الدولية الموحدة.
  • التواصل المباشر مع الجامعات العالمية لضمان قبول نتائج امتحانات البكالوريا الدولية البديلة.
المسار التفاصيل
طبيعة التقييم إجراء طوارئ بدون امتحان
موافقات الجهات مجلس البكالوريا ووزارة التربية

تدرك الجهات المسؤولة عن امتحانات البكالوريا الدولية في الإمارات أهمية هذا القرار وتأثيره على المسارات المهنية للشباب، لذا حرصت على التنسيق مع الجامعات الدولية لضمان انسيابية القبول، كما التزمت المدارس بتزويد الأسر بإرشادات إضافية عاجلة توضح المعايير الفنية المعتمدة في هذا النظام المبتكر لتقييم طلبة الصف الثاني عشر خلال المرحلة القادمة.

إن قرار استبدال امتحانات البكالوريا الدولية يجسد حرص المنظمة على مصلحة الطلبة في الأوقات الاستثنائية، إذ يضمن هذا الإجراء المعتمد عالمياً الحفاظ على التميز الأكاديمي وتكافؤ الفرص، مما يمنح الأهالي والطلبة طمأنينة كاملة بشأن استحقاقاتهم الجامعية المستقبلية رغم التغييرات الطارئة، مع استمرار المؤسسات التعليمية في تقديم كامل الدعم اللازم لعبور هذه المرحلة الدراسية بكل كفاءة ونجاح.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.