لحن أبو السعود.. كيف أعاد مسلسل هي كيميا الجدل حول أغنية عدوية؟

لحن أبو السعود.. كيف أعاد مسلسل هي كيميا الجدل حول أغنية عدوية؟
لحن أبو السعود.. كيف أعاد مسلسل هي كيميا الجدل حول أغنية عدوية؟

أثار المقطع الشهير في أغنية عدوية جدلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ إذ تصدرت مقولة “هم تيكا تيكا” التريند بالتزامن مع عرض مسلسل “هي كيميا” في موسم 2026، مما دفع رنا أبو السعود ابنة الموسيقار الراحل حسن أبو السعود للخروج عن صمتها، وتوضيح أن هذا المقطع الغامض يعود لوالدها الملحن العبقري وليس للفنان أحمد عدوية، وهي الحقيقة التاريخية التي غابت عن أذهان الكثيرين لسنوات طويلة.

كواليس المقطع الشهير في أغنية عدوية وتوضيح رنا أبو السعود

أوضحت رنا أبو السعود عبر حسابها على إنستجرام استياءها من نسب مقطع “هم تيكا تيكا” لأحمد عدوية، مؤكدة بحسم كامل أن الصوت يعود لوالدها الموسيقار الراحل، كما طلبت من الجمهور التدقيق في النسخة الأصلية للأغنية، حيث يظهر صوت عدوية وهو يوجه نداءً صريحاً يطلب فيه من الراحل البدء بقوله “اتفضل يا أستاذ حسن”؛ إذ إن هذا الدفاع عن إرث والدها يأتي في إطار حرصها على نسب المجهود الإبداعي لأصحابه الحقيقيين، بعيداً عن الخلط الذي ساد بين الجماهير عبر منصات السوشيال ميديا طوال العقود الماضية.

مسلسل هي كيميا يعيد إحياء التراث الشعبي

لعب مسلسل “هي كيميا” دور البطولة في إعادة الأغنية للأضواء، حيث استطاع الفنان دياب تقديم “والله ولعب الهوى” بأسلوب درامي مبهج خلال مشهد زفاف، فالمسلسل الذي يخرجه إسلام خيري ويعتمد على سيناريو مهاب طارق نجح في دمج التراث بلمسات عصرية ملفتة؛ حيث يمكن تلخيص أسباب نجاح هذا العمل الفني في النقاط التالية:

  • الرؤية الإخراجية التي استحضرت الروح الشعبية الأصيلة.
  • الأداء الغنائي المميز للفنان دياب ضمن سياق الدراما.
  • التفاعل الكبير من رواد تيك توك مع اللزمات الموسيقية القديمة.
  • مشاركة نخبة من النجوم مثل سيد رجب وميمي جمال.

مسيرة حسن أبو السعود وتأثيره في الموسيقى

يظل حسن أبو السعود رمزاً موسيقياً، حيث مزج بين الأكورديون والألحان الشرقية ببراعة فائقة، وقد حظيت أعماله بتقدير كبير نظراً لتفاصيلها الدقيقة، وفي الجدول التالي نوضح جوانب من بصمته الإبداعية:

مجال الإبداع أبرز الأعمال والجوائز
الموسيقى التصويرية أفلام العار والكيف وجوائز أحسن موسيقى
العمل النقابي نقيب الموسيقيين 2004 وتحسين المعاشات

لقد امتدت عبقرية هذا الموسيقار لتشمل تلحين أغنيات أيقونية، فقد كان المحرك الأساسي لنجاحات عدوية في “بنت السلطان” وغيرها من الألحان الخالدة؛ إذ إن رحيله في عام 2007 لم ينهِ مسيرته، بل بقيت أعماله محفورة في وجدان المستمع العربي وتجددت مع توضيح ابنته الأخير الذي أعاد للحق نصابه، مؤكدة أن خلف البهجة الشعبية عقلاً موسيقياً فذاً وضع بصمته الخاصة لتظل حية دوماً وتنتقل بين الأجيال بكل حيوية وصدق.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.