شرطة رأس الخيمة تستقبل 20.9 ألف مكالمة طوارئ خلال تأثير المنخفض الجوي

شرطة رأس الخيمة تستقبل 20.9 ألف مكالمة طوارئ خلال تأثير المنخفض الجوي
شرطة رأس الخيمة تستقبل 20.9 ألف مكالمة طوارئ خلال تأثير المنخفض الجوي

شرطة رأس الخيمة استقطبت غرفة عملياتها حوالي 21 ألف اتصال هاتفي خلال الفترة الممتدة من 20 حتى 28 مارس الجاري، وذلك في ظل الحالة الجوية المتقلبة التي ألقت بظلالها على الإمارة، حيث تسببت الأمطار الغزيرة وجريان الأودية في رفع وتيرة البلاغات الطارئة، واستجابت شرطة رأس الخيمة لهذه التحديات بكل احترافية وكفاءة ميدانية عالية.

جهود شرطة رأس الخيمة في إدارة الأزمات

نجحت منظومة العمل داخل غرفة العمليات في التعامل مع تدفق المكالمات القياسي، حيث عملت شرطة رأس الخيمة على توجيه الفرق الميدانية بفاعلية لضمان سرعة الاستجابة، وأكد العميد أحمد سعيد المنصوري أن زمن الاستجابة للمكالمة الواحدة لم يتجاوز 10 ثوانٍ، مما مكن شرطة رأس الخيمة من الحفاظ على سلامة المجتمع، وتسهيل حركة السير وتجاوز عقبات السيول، وتعزيز التعاون مع الشركاء الاستراتيجيين لضمان مرونة التدخلات الميدانية في مختلف الظروف.

إجراءات السلامة وتدابير الاستجابة

اتخذت فرق الطوارئ مجموعة من التدابير التنظيمية الصارمة خلال المنخفض الجوي، ويمكن إجمال أبرز تلك الإجراءات في النقاط التالية:

  • توجيه جميع البلاغات فورياً للجهات المختصة جغرافياً.
  • مراقبة البلاغات حتى إتمام معالجتها بالكامل ميدانياً.
  • تعزيز التنسيق مع لجان الأزمات والكوارث بالإمارة.
  • توعية الجمهور بضرورة الالتزام بالتعليمات الوقائية.
  • نشر الدوريات لضمان انسيابية المرور بالطرق الرئيسية.
آلية التواصل الاستخدام المخصص
رقم 999 للبلاغات العاجلة والحالات الطارئة
رقم 901 للاستفسارات العامة وغير الطارئة

أثنى المسؤولون على وعي المواطنين والمقيمين خلال فترة التقلبات الجوية، مؤكدين أن التزام الجمهور بتوجيهات شرطة رأس الخيمة ساهم بوضوح في تقليل الخسائر المادية، وتدعم هذه النتائج الإيجابية رؤية شرطة رأس الخيمة في تعزيز الأمن المجتمعي، وتؤكد على أهمية الاستمرار في نهج التنسيق المشترك، لضمان أعلى مستويات الأمان والاستعداد لكل الاحتمالات الطارئة مستقبلاً.

لقد برهنت تجربة المنخفض الجوي على قدرة شرطة رأس الخيمة الفائقة في إدارة الأزمات والموارد المتاحة، إذ كان التكامل بين الجهات المعنية هو الركيزة الأساسية في توفير الحماية اللازمة للأرواح والممتلكات، مما يعزز الثقة في المنظومة الأمنية المتطورة بالإمارة التي تضع سلامة الإنسان دائماً على رأس قائمة أولوياتها الاستراتيجية.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.