الذهب يواصل الصعود لثاني جلسة وسط مؤشرات على انخفاضه بنهاية الشهر الحالي

الذهب يواصل الصعود لثاني جلسة وسط مؤشرات على انخفاضه بنهاية الشهر الحالي
الذهب يواصل الصعود لثاني جلسة وسط مؤشرات على انخفاضه بنهاية الشهر الحالي

الذهب يواصل رحلة الصعود في الأسواق العالمية خلال تعاملات يوم الاثنين الموافق للثلاثين من مارس، حيث عزز المستثمرون إقبالهم على المعدن الأصفر باعتباره ملاذاً آمناً في ظل الاضطرابات الراهنة، ورغم هذا التحسن، لا يزال الذهب يسير نحو إنهاء الشهر على انخفاض متأثراً بالضغوط التضخمية وتوقعات الفائدة.

تطورات أسعار الذهب والأسواق

سجلت أسعار الذهب في المعاملات الفورية صعوداً بنسبة بلغت صفر فاصل تسعة بالمئة لتصل إلى ألفين وثلاثمئة وواحد وعشرين دولاراً للأونصة، وهو ما يعكس رغبة المتعاملين في اقتناص الفرص بعدما وصل الذهب في الأسبوع الماضي إلى أدنى مستوياته منذ شهر نوفمبر، بينما ارتفعت العقود الآجلة للمعادن النفيسة بنسبة صفر فاصل ثمانية بالمئة لتستقر عند ألفين وثلاثمئة وستين دولاراً.

عوامل التأثير على قيمة الذهب

أشار الخبراء إلى أن حركة الذهب الحالية تعد استجابة طبيعية لحالة ذروة البيع التي شهدتها الأسواق مؤخراً؛ حيث يتوقف استمرار هذا الاتجاه على أداء الذهب في الأيام المقبلة أمام تدفق الأنباء المتسارعة، ويؤثر صعود أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية بشكل مباشر على قرارات المستثمرين الذين يراقبون عن كثب تحركات السياسة النقدية الأمريكية وقدرة الذهب على مقاومة ضغوط الدولار.

المعدن نسبة التغير
الفضة صفر فاصل ثمانية بالمئة
البلاتين اثنان فاصل خمسة بالمئة
البلاديوم ثلاثة فاصل اثنان بالمئة

تخضع جاذبية الذهب للعديد من المتغيرات الاقتصادية القائمة في الميدان:

  • تصاعد وتيرة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
  • تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على مؤشرات التضخم العالمية.
  • محدودية فرص خفض معدلات الفائدة الأمريكية هذا العام.
  • تراجع أداء الذهب منذ بداية الشهر نتيجة قوة العملة الأمريكية.
  • ارتفاع تكلفة الفرصة البديلة لحيازة أصول لا تدر عوائد دورية.

تشير التقديرات إلى أن الذهب فقد أكثر من أربعة عشر بالمئة من قيمته خلال شهر مارس، وهو تراجع لافت يعود في جوهره إلى صعود الدولار القوي منذ أواخر فبراير، ومع ذلك يظل الذهب مراقباً من قبل جميع المؤسسات المالية التي تحاول فهم تقلبات السوق وتأثيراتها العميقة على مستقبل الاستثمارات في ظل التضخم المتزايد.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.