ساعات تفصل المقيمين عن انتهاء الفترة المحددة للعودة إلى الدولة بالإقامات المنتهية

ساعات تفصل المقيمين عن انتهاء الفترة المحددة للعودة إلى الدولة بالإقامات المنتهية
ساعات تفصل المقيمين عن انتهاء الفترة المحددة للعودة إلى الدولة بالإقامات المنتهية

المهلة النهائية للمقيمين في الإمارات توشك على الانقضاء بحلول يوم غد الثلاثاء الموافق 31 مارس 2026، حيث أعلنت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ عن قرب انتهاء الفترة المحددة للمقيمين خارج البلاد ممن انتهت صلاحية تأشيراتهم، وذلك في ظل التحديات الناجمة عن تعليق الرحلات الجوية التي منعت عودة هؤلاء المقيمين في الموعد المحدد.

إجراءات عودة المقيمين

تهدف هذه المبادرة إلى التخفيف من أعباء المقيمين الذين انتهت إقاماتهم منذ الثامن والعشرين من فبراير الماضي، حيث يتيح هذا القرار لهم العودة إلى الدولة دون الالتزام باستخراج تأشيرة جديدة؛ بشرط ألا يتجاوز دخولهم حدود الدولة يوم غد الثلاثاء. وتأتي هذه الخطوة لتقديم دعم قانوني لمن حالت ظروف إغلاق الأجواء بينه وبين العودة، مما يضمن تسوية وضع المقيمن في الخارج بكل مرونة وتسهيل للإجراءات المتبعة من قبل الهيئة.

الإجراء الضابط الزمني
آخر موعد لدخول المقيمين 31 مارس 2026
تاريخ بدء انتهاء الإقامات 28 فبراير الماضي

مستلزمات وضمانات الدخول

يتعين على الفئات المستفيدة من هذا القرار الإسراع في ترتيب عودتهم قبل ضياع فرصة الاستفادة من هذه التسهيلات، حيث وضعت الهيئة مجموعة من الموجهات لضمان انسيابية حركة المسافرين في المنافذ، وتتمثل أبرز التوجيهات فيما يلي:

  • التأكد من أن تاريخ انقضاء الإقامة وقع أثناء التواجد فعلياً خارج الدولة.
  • التحقق من جاهزية الأوراق الثبوتية قبل التوجه إلى المطارات.
  • الاستفادة من الفرصة قبل انقضاء المهلة المحددة للمقيمين في الخارج.
  • متابعة التحديثات الرسمية التي تصدرها الهيئة الاتحادية بشكل مستمر.
  • التواصل مع شركات الطيران لتأمين مقاعد العودة في الوقت المناسب.

إن الامتثال لهذه التوجيهات يضمن للمقيمين في الخارج تسوية وضعهم القانوني وتفادي أي عوائق إضافية قد تطرأ عقب انتهاء التاريخ المحدد. إن المسؤولية تقع على عاتق المسافرين لضمان العودة الآمنة والدخول إلى الدولة قبل إغلاق هذه النافذة الزمنية، مما يعكس حرص الجهات الرسمية على دعم المقيمين وتسهيل سبل حياتهم في ظل الظروف الاستثنائية الحالية.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.