حاكم الشارقة يصدر مرسوماً بإنشاء مجمع الشارقة للفضاء والفلك الجديد بالإمارة
مجمع الشارقة للفضاء والفلك يمثل إضافة نوعية للبحث العلمي في دولة الإمارات، حيث أصدر حاكم الشارقة مرسوماً أميرياً بتأسيس هذا الصرح الأكاديمي المتخصص. سيعمل مجمع الشارقة للفضاء والفلك تحت مظلة جامعة الشارقة ليكون مركزاً إقليمياً لعلوم الفضاء، معيداً صياغة المشهد البحثي عبر دمج الخبرات والكفاءات الوطنية في بيئة علمية متطورة ومبتكرة.
أهداف وتطلعات مجمع الشارقة للفضاء والفلك
تتجلى رؤية مجمع الشارقة للفضاء والفلك في تعزيز مكانة الإمارة كوجهة عالمية رائدة في دراسة علوم الكون، إذ يهدف هذا المجمع إلى الارتقاء بالبحث الأكاديمي وتقديم حلول مبتكرة للتحديات العلمية الراهنة. سيشرف رئيس جامعة الشارقة على تنظيم كافة شؤون مجمع الشارقة للفضاء والفلك بما يضمن تحقيق التكامل المطلوب بين الأنشطة التعليمية والتطبيقات التقنية المعاصرة.
إعادة الهيكلة ونقل الأصول
يأتي قرار تأسيس مجمع الشارقة للفضاء والفلك كخطوة تنظيمية تهدف إلى توحيد الجهود البحثية، حيث يتضمن المرسوم نقل كافة أصول وموظفي أكاديمية الشارقة لعلوم وتكنولوجيا الفضاء والفلك إلى الكيان الجديد. سيعزز مجمع الشارقة للفضاء والفلك قدراته التقنية من خلال ضم الموارد التالية:
- الكفاءات البشرية والخبرات البحثية المتوفرة.
- كافة المعدات والمختبرات التقنية المتقدمة.
- جميع الحقوق الفكرية والالتزامات التعاقدية السابقة.
- المخصصات المالية المعتمدة للبحث والتطوير.
- الأصول العقارية والتقنية التابعة للأكاديمية سابقاً.
| الإجراءات التنظيمية | التفاصيل المعتمدة |
|---|---|
| التبعية المؤسسية | يتبع مجمع الشارقة للفضاء والفلك جامعة الشارقة. |
| مرحلة الانتقال | إلغاء قانون أكاديمية الشارقة لعام 2019. |
آفاق البحث العلمي في مجمع الشارقة للفضاء والفلك
يحل مجمع الشارقة للفضاء والفلك محل الأكاديمية السابقة ليتولى المسؤولية كاملة في قيادة مشاريع استكشاف الفضاء، حيث ينتظر المجتمع العلمي نتائج ملموسة تسهم في تطوير قطاع التكنولوجيا الفضائية بالدولة. إن وجود مجمع الشارقة للفضاء والفلك ضمن المنظومة الأكاديمية يعزز الجسور بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، مما يوفر للطلاب والباحثين فرصة استثنائية للمساهمة في ابتكار تقنيات فلكية تخدم التوجهات الوطنية نحو اقتصاد المعرفة المستدام.
تستثمر الشارقة في مستقبل علوم الفلك عبر هذا الصرح الواعد، مستندة إلى خبرات متراكمة لتعزيز ريادتها العلمية. سيصبح هذا المجمع الحاضنة الأساسية للابتكارات الفضائية، مما يضمن تدفق الأبحاث النوعية وتطوير الكوادر الوطنية القادرة على مواكبة طموحات الإمارات في استكشاف الكون، مع إرساء قواعد تنظيمية قوية تضمن نمو هذا القطاع الحيوي بما يخدم الأهداف الاستراتيجية للبحث العلمي.

تعليقات