تحذيرات من ارتفاع مستويات حبوب اللقاح عبر بريطانيا مع بداية موسم الربيع

تحذيرات من ارتفاع مستويات حبوب اللقاح عبر بريطانيا مع بداية موسم الربيع
تحذيرات من ارتفاع مستويات حبوب اللقاح عبر بريطانيا مع بداية موسم الربيع

حمى القش في بريطانيا وتأثيرها على السكان هي القضية الراهنة بعد إعلان مكتب الأرصاد الجوية عن ارتفاع ملحوظ في مستويات حبوب لقاح الأشجار تزامناً مع بداية فصل الربيع، مما يضع ملايين الأشخاص في حالة تأهب لمواجهة أعراض تنفسية مزعجة مرتبطة بانتشار هذه الجزئيات الدقيقة في مختلف أنحاء البلاد بشكل متسارع.

مخاطر انتشار حبوب اللقاح

تتزايد التحديات الصحية مع وصول مستويات حبوب لقاح شجر الرماد إلى درجات مرتفعة في لندن والجنوب الشرقي والجنوب الغربي، مما يعزز من حدة حمى القش لدى ربع السكان تقريباً، بينما تتوسع التوقعات لتشمل مناطق الميدلاندز وشرق إنجلترا وويلز، في حين تبقى الأجزاء الشمالية واسكتلندا في مأمن نسبي باستثناء منطقة غرامبيان المحددة.

العامل الجوي التأثير المتوقع
ارتفاع الحرارة تنشيط حركة حبوب اللقاح
سرعة الرياح انتشار أوسع للجزيئات

الاستعداد لموسم الربيع

يستعد ذوو الحساسية المفرطة لموسم حبوب لقاح شجر البتولا الذي يمتد حتى يونيو، حيث تعد هذه الفترة من أقسى الأوقات لنحو عشرة ملايين مصاب بحمى القش في إنجلترا، إذ تساهم العوامل المناخية في تقليل جودة الهواء وتفاقم نوبات الربو والتهاب الأنف والملتحمة، مما يدفع الأطباء لتقديم توصيات احترازية هامة للتعامل مع حمى القش المتصاعدة.

  • متابعة نشرات الطقس المحلية الخاصة بجودة الهواء.
  • إغلاق النوافذ عند زيادة تركيز حبوب لقاح الأشجار.
  • تغيير الملابس فور العودة من الأماكن المفتوحة.
  • استشارة المختصين قبل ذروة موسم حمى القش.
  • استخدام أجهزة تنقية الهواء داخل المنازل.

توقعات الطقس وتأثيرها البيئي

من المتوقع أن تتجاوز درجات الحرارة عشر درجات مئوية خلال الأسبوع القادم، وهو ما يهيئ الظروف المثالية لانتشار حبوب لقاح الأشجار، خاصة مع توقعات بحدوث موجة دفء تصل فيها الحرارة إلى منتصف المراهقة يوم الثلاثاء، مما يعقد حالة المصابين بحمى القش الذين يعانون عند تجاوز حاجز الخمسين حبة لكل متر مكعب في الهواء نتيجة ارتباط ذلك بتقلبات الرطوبة والرياح.

ورغم التقلبات الجوية التي تشهدها البلاد، يظل القلق سيد الموقف بالنسبة للمتأثرين بظاهرة حمى القش الموسمية، حيث يساهم استقرار الأجواء وارتفاع درجات الحرارة في زيادة وتيرة الأعراض، مما يفرض على ملايين البريطانيين ضرورة الحذر ومتابعة التقارير الميدانية بدقة طوال الأسابيع القادمة، خاصة مع استمرار انتشار هذه الجسيمات في أجواء مدن الجنوب والوسط.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.