هيئة طرق دبي تنجز 13 مساراً جديداً للدراجات الهوائية في مختلف المناطق
دبي: الكلمة المفتاحية مسارات الدراجات الهوائية في دبي تشهد طفرة نوعية من خلال مشروعات هيئة الطرق والمواصلات الطموحة، حيث تعمل الإمارة حالياً على تنفيذ خطة متكاملة تشمل 15 مساراً بطول 162 كيلومتراً، لتعزيز البنية التحتية وتوفير شبكة تنقل مستدامة تربط شريان الإمارة الحيوي بشبكات التنقل الفردي المتطورة لخدمة القاطنين والزوار.
تطوير شبكة مسارات الدراجات الهوائية
تواصل هيئة الطرق والمواصلات جهودها لتنفيذ مسارات الدراجات الهوائية لرفع إجمالي أطوال هذه المسارات إلى 1000 كيلومتر بحلول عام 2030، وهو ما يرسّخ مكانة دبي كواحدة من أفضل المدن الصديقة عالمياً وفق مؤشر كوبنهاجن، حيث يتم التركيز على دقة اختيار المواقع بناءً على الكثافة السكانية ومحطات النقل الجماعي لتسهيل رحلات الميل الأول والأخير لمستخدمي الدراجات الهوائية.
إنجازات ومؤشرات أداء
بلغت نسبة رضا الدراجين عن البنية التحتية لمسارات الدراجات الهوائية في دبي 85%، مع قفزة نوعية في عدد الرحلات المسجلة خلال عام واحد، وتتجلى جهود الهيئة في تحقيق التوازن بين الجودة الجمالية والمعايير الهندسية في مسارات الدراجات الهوائية وفيما يلي أبرز المشروعات المنجزة لتعزيز التنقل:
- تنفيذ مسارات نموذجية في منطقتي الخوانيج الثانية والبرشاء الثانية.
- تطوير مسارات الدراجات الهوائية ضمن محور الشندغة الحيوي.
- إنشاء ممرات مخصصة لوسائل التنقل الفردي في منطقة السوق الكبير.
- ربط مسارات الدراجات الهوائية بمحطات المترو في منطقة القوز.
- تطوير الجسور الحيوية فوق شارع الشيخ زايد وشارع الخيل.
| المؤشر الفني | التفاصيل |
|---|---|
| إجمالي طول مسارات الدراجات الهوائية حالياً | 636 كيلومتراً |
| عدد رحلات الدراجات سنوياً | 57.3 مليون رحلة |
مشاريع الربط الاستراتيجي
يجري العمل على إتمام جسور نوعية لخدمة مستخدمي مسارات الدراجات الهوائية، حيث تعتبر هذه الجسور الأكبر من نوعها في الإمارة، إذ يربط أحدها الخوانيج بشاطئ الممزر، بينما يسهل الآخر الحركة من دبي هيلز وصولاً إلى مول الإمارات، وتبرز هذه المسارات أهمية الربط بين المناطق السكنية والتجارية عبر تصميمات هندسية تراثية ومعاصرة تراعي مسارات ضوء الشمس والبيئة المحيطة.
تستهدف دبي من خلال هذه الاستثمارات في مسارات الدراجات الهوائية تحويل النمط المعيشي نحو بدائل تنقل صديقة للبيئة تضمن السلامة المرورية، حيث تعكس الزيادة المطردة في أطوال مسارات الدراجات الهوائية رؤية القيادة الرشيدة في رفع جودة الحياة، وتسهيل التنقل الانسيابي الذي يربط مختلف أرجاء المدينة بشبكة متكاملة تجعل من استخدام الدراجات خياراً يومياً مريحاً ومستداماً لجميع فئات المجتمع.

تعليقات