رئيس الدولة يتلقى رسالة خطية من نظيره السوري لتعزيز العلاقات الثنائية القائمة
العلاقات الثنائية بين الإمارات والعديد من الدول تشهد حراكاً دبلوماسياً مكثفاً يهدف إلى ترسيخ التعاون المشترك، حيث تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله رسالة خطية من رئيس الجمهورية العربية السورية تتصل بالأواصر الأخوية، كما تلقى سموه رسالة مماثلة من رئيس جمهورية أوغندا تعزز مسارات العلاقات الثنائية بين البلدين.
دعم استقرار المنطقة والروابط الأخوية
تسلم سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية رسالة سورية خلال استقبال وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، حيث بحث الجانبان تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية الغاشمة، وأدان الطرفان بشدة هذه الممارسات الإرهابية مؤكدين حق الدول في حماية سيادتها وأراضيها وفق القانون الدولي، كما استعرضت هذه العلاقات الثنائية أهمية الحوار لحل الأزمات الإقليمية وضمان أمن المنطقة واستقرارها.
آفاق التعاون مع جمهورية أوغندا
تركزت العلاقات الثنائية مع أوغندا على بحث سبل تطوير الشراكات في مختلف القطاعات التنموية، حيث استقبل الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان وزير دولة سفير أوغندا لدى الدولة، مؤكداً حرص القيادة الإماراتية على استثمار الفرص المتاحة لخدمة الأهداف الاقتصادية المشتركة، وتجسد هذه اللقاءات حرص الإمارات على بناء جسور التواصل مع الدول الصديقة والشقيقة.
| المجال | محاور التعاون |
|---|---|
| الدبلوماسية | تبادل الرسائل الخطية وتعزيز التنسيق |
| الأمن | حماية السيادة الوطنية ومواجهة الإرهاب |
| التنمية | دعم الازدهار الاقتصادي والمشاريع المشتركة |
تضمنت اللقاءات الدبلوماسية الأخيرة مجموعة من المرتكزات الأساسية لتعزيز العلاقات الثنائية التي تتبناها الدولة:
- التأكيد على مبدأ الحوار الدبلوماسي لحل كافة القضايا العالقة.
- إدانة جميع التهديدات التي تمس أمن واستقرار الدول الشقيقة.
- دعم الأولويات التنموية بما ينعكس على رخاء الشعوب وازدهارها.
- تطوير الشراكات المستدامة في مختلف الأصعدة والمجالات.
- تعزيز التنسيق المشترك للحفاظ على الأمن الإقليمي والدولي.
تعكس هذه التحركات الدبلوماسية النشطة نهج دولة الإمارات في توطيد العلاقات الثنائية مع محيطها والعالم، حيث تستمر القيادة في تفعيل قنوات الاتصال لبحث التطورات السياسية، وترسيخ التعاون المثمر الذي يحقق التنمية والازدهار المستدام لجميع الأطراف المعنية، مع التزام ثابت بمبادئ القانون الدولي لصون أمن الشعوب.

تعليقات